Hachia Charh Katir
حاشية شرح قطر
============================================================
والمؤكدة والمراد من زيادتها كونها في موضع يطلبه العامل بدونها ولها ثلاثة شروط؛ أن يسبقها نفي أو شبهة، وأن يكون مجرورها نكرة، وأن تكون النكرة فاعلا أو مفعولا به أو مطلقا أو مبتدأ فلا تزاد مع غير هذه الأربعة عند الجمهور نحو لا يقم من أحد ول{هل ترى من فطور) ([الميلك: 3) و{ما فرطنا فى الكتتي من شقو (الانعام: 38) و: ما لباغ من مفر، وذهب الكوفيون إلى عدم اشتراط النفي أو شبهه وجعلوها زائدة في قولهم قد كان من مطر والأخفش والكسائي وهشام إلى عدم اشتراط شيء وجعلوا من ذلك قوله تعالى: يغفر لكر نوبك (الطف: 12) وعند الجمهور هي فيها للتبعيض ولا ينافيه قوله تعالى: إن الله يغفر الذنوب جميعا) (الأمر: 3ه) لأن الذنوب في الأول ذنوب أمة نوح عليه السلام وفي الثاني ذنوب أمة نبينا عليه الصلاة والسلام، على أنه لا يناقض الموجبة الجزئية إلا السالبة الكلية لا الموجبة الكلية. السابع: الاستعلاء عند الأخفش والكوفيين نحو: ونصرنله من القوو (الانبياء: 77). الثامن: الظرفية عند الكوفيين زمانية كانت أو مكانية نحو قوله تعالى: إذا نودي للصلوة من يور الجمعة) (الجيمة: 9) ونحو: ماذا خلقوا من الأرض) (قاطر: 40) قال المصنف والظاهر في الآية الثانية أنها لبيان الجنس مثلها في ما ننسخ ين ي (البقرة: 106]. التاسع: الغاية تحو: قربت منه أي: إليه. العاشر: الفصل بأن تدخل على ثاني المتضادين نحو: حى يييز الخبيث من الطير) (ل عمران: 179]. الحادي عشر: مرادفة الباء نحو: ينظروب من طرف خفي (الشورى: 45 . الثاني عشر: مرادفة عن نحو: قد كنا فى غفلة من هذا (الانبسياء: 97). الثالث عشر: مرادفة عند نحو: لن تغنى عنهم أموالمم ولا أولذهم من الله شييأ (المجادلة : 17) أي : عند الله . فائدة : نقل الصبان عن الهمع أن الغالب في نون من إذا وليها ساكن أن تكسر مع غير لام التعريف وتفتح معها وحذفها مع لام لم تدغم في ما بعدها قال ابن مالك: قليل، وابن عصفور: ضرورة، وأبو حيان: كثير حسن، فإن كانت اللام مدغمة لم يجز حذف النون فلا يقال في من الظالم ومن الليل م الظالم وم الليل، ونظيره حذف نون بني فإنهم لا يحذفونها إلا إذا لم تدغم اللام بعدها، وأما نون عن فالغالب فيها الكسر مطلقا مع اللام وغيرها، وحكى الأخفش ضمها مع اللام، قال أبو حيان وليس له وجه من القياس انتهى باختصار. فائدة أخرى: جيء بمن في خطاب الكفرة دون المؤمنين في جميع القرآن تفرقة بين الخطابين قال الزمخشري 499)
Page 499