Hachia Charh Katir
حاشية شرح قطر
============================================================
و (عن)00000.
في قوله تعالى: ليغفر لكم من ذنوبكم} [يراميم: 10]؟ ما نصه: فإن قلت : ما معنى التبعيض في قوله من ذنوبكم) (إبراميم: 10) قلت ما علمته جاء هكذا إلا في خطاب الكافرين كقوله واتقره وأطيعون يغفر لكر ين ذنويكز) (شرح: 3-،، يتقومنا أبيبوا داعى الله وه امنوا بوه يففر لكم ين ذنوبكر (الاحقاف: 31). وقال في خطاب المؤمنين: {هل أذلكر على تحرق تيكر من عذاه أليم} (الصف: 10) إلى أن قال يففر لكر ذنويك (الشف: 12) وغير ذلك مما يوقفك عليه الاستقراء وكأن ذلك لتفرقة بين الخطابين ولأن لا يسوى بين الفريقين في الميعاد انتهى. قال خاتمة المفسرين الوالد: واعترضه ابن الكمال بأن حديث التفرقة إنما يتم لو لم يجيء خطاب على العموم وقد جاء كذلك في سورة الأنفال في قوله سبحانه: (قل للزين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف} (الانفال: 38) وأجيب بأن هذا غير وارد إذ المراد التفرقة فيما ذكر فيه صيغة ويغفر ذنوبكم لا مطلق ما كان بمعناه ولذا أسند الأمر إلى الاستقراء، ومثل الزمخشرى لا يخفى عليه ما أورد ولا يلزم رعاية هذه النكتة في جميع الموارد انتهى. ونقل الحمصي عن البيضاوي وجها آخر في التفرقة بين الخطابين وتوجيه الزمخشري أوجه منه فإن أردته فراجعه. (قوله وعن) ولها معان عشرة؛ الأول: المجاوزة وهي الأصل فيها حتى إن البصريين لم يذكروا غيره نحو: رميت السهم عن القوس، ورضي الله عنك. الثاني: البدل نحو: وأتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفي (البقرة: 48) . الثالث : البعدية وهي: مرادفة بعد نحو: لتركبن طبقا عن طبق (الانشقاق: 19) أي : حالا بعد حال من البعث والسؤال أو من النطفة إلى ما بعدها من الأحوال. الرابع: الاستعلاء كقوله: لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب عني ولا آنت دياني فتخزوني الخامس: التعليل نحو: وما نخن بتاركي ،الهينا عن قولك} (مخود: 53) السادس الظرفية كقوله: واس سراة الحي حيث لسقيهم ولا تك عسن حمل الرياعة وانيا السابع موافقة من نحو: وهو الذزى يقبل اللؤبة عن عبادهه} [الشورى : 25) . الثامن : موافقة الباء نحو: وما ينطق عن الهوى (التخم: 3) قال المصنف : والظاهر أنها على حقيقتها وأن 50
Page 500