Hachia Charh Katir
حاشية شرح قطر
============================================================
و (الكاف) و (الواو) و (التاء).
نحو: لزيد أب ولعمرو عم. فائدة: قال في الهمع كسر لام الجر مع الظاهر المستغاث ومع الضمير إلا الياء هو المشهور وفتحها بعض العرب مع الظاهر مطلقا وكسرها خزاعة مع الضمير وكسر الياء مطلقا هو المشهور قال أبو حيان وحكى أبو الفتح عن بعضهم فتخها مع الظاهر انتهى (قوله والكاف) تكون الكاف الجارة حرفا واسما فالاسمية الجارة مرادفة لمثل ولا تقع كذلك عند سيبويه والمحققين إلا في الاضطرار كقوله: ن عن كالبرد الهم أي: عن مثل البرد. وقوله: بكا اللقوة الشغواء جلت فلم أكن لأولع إلا بالكمي المقنع وذهب كثيرون منهم الفارسي والأخفش إلى جوازه في الاختيار نحو: زيد كالأسد فالكاف في موضع رفع والأسد مخفوض بالإضافة، والحرفية الجارة هي المرادة هنا وتجيء لخمسة معان؛ الأول: التشبيه وهو الأصل فيها نحو: زيد كالبدر. الثاني: التعليل نحو: وأذكروه كما هدمكم [البقرة: 198). أي : لهدايتكم. الثالث: الاستعلاء روي أنه قيل لبعضهم: كيف أصبحت؟ فقال: كخير، وهو قليل. الرابع: المبادرة وذلك إذا اتصلت بما في نحو سلم كما تدخل وصل كما يدخل الوقت، ذكره في المغني وقال: هو غريب جدا قال الفاضل الصبان: ويمكن تخريجهما على زيادة وجعل ما مصدرية وقتية آي: سلم وقت دخولك وصل وقت دخول الصلاة فتستفاد المبادرة انتهى. الخامس: التوكيد وهي الزائدة نحو قوله تعالى: ليس كثله شن (الشورى: 11) أي: ليس شيء مثله، إذ لو لم تقدر زائدة صار المعنى: ليس مثل مثله فيلزم المحال وإنما زيدت لتوكيد نفي المثل لأن زيادة الحرف بمنزلة إعادة الجملة ثانيا قاله ابن جني، ولأنهم إذا بالغو في نفي الفعل عن أحد قالوا: مثلك لا يفعل كذا ومرادهم إنما هو النفي عن ذاته ولكنهم إذا نفوه عن من هو على أخص أوصافه فقد نفوه عنه قاله في المغني وعزاه إلى الأكثرين، وقال الصبان: ومنع كثيرون زيادتها في الآية فبعض هؤلاء: قالوا المثل بمعنى الصفة، وبعضهم قالوا: المثل بمعنى الذات، والمحققون منهم قالوا: الآية من باب الكناية للمبالغة في التنزيه فهي باقية 497)
Page 497