295

Hachia Charh Katir

حاشية شرح قطر

Genres
Grammar
Régions
Irak
Empires & Eras
Ottomans

============================================================

لما فيها من معنى الفعل. وعند ابن الصائغ وابن عصفور بالفعل المحذوف، وينسب ذلك إلى سيبويه. وقال ابن خروف: هي زائدة فلا تتعلق بشيء، وذكر المستغاث له بعده مجرورا بلام مكسورة دائما على الأصل، وهي حرف تعليل، وتعلقها بفعل محلوف؛ تقديره: أدعوك لكذا؛ وذلك كقول عمر رضي الله عنه: (يا لله للمسلمين) بفتح اللام الأولى وكسر الثانية، وإذا عطفت عليه مستغاثا آخر؛ فإن أعدت (يا) مع المعطوف فتحت اللام، قال الشاعر: يا لقؤمن ويا لأمثال قومي لأناس غتؤفم في ازدياد وان لم تعد (يا) كسرت لام المعطوف، كقول الشاعر: يبكيك ناء بعيد الدار مغترب يا للكهؤل وللثبان للعجب وللمستغاث به استعمالان آخران: للمظلوم أي: يا قومي للمظلوم (قوله لما فيها من معنى الفعل) وبهذا على ما قيل صح عمل الحرف في المجرور بل قد عمل في الحال لذلك كما في قوله: كان قلوب الطير رطبا ويابسا لدى وكرها العتاب والحشف البالي فتدبر فإنه لا يخلو عن شيء (قوله بالفعل المحذوف) اعترض بأن فعل النداء يتعدى بنفسه، وأجيب: بأنه لما التزم إضماره ضعف فقوي ورد بأن اللام المقوية زائدة، وهم لا يقولون بالزيادة، وأجيب: بمنع كون المقوية زائدة، بل هي بين بين واعترض أيضأ بغير ما ذكر (قوله هي زائدة) وجهه أن الفعل في النداء يتعدى بنفسه وآنه يصح إسقاطها ومعاقبتها للألف. ورد بأن الزيادة خلاف الأصل والوجه لا يخلو عن كلف (قوله مكسورة دائما على الأصل) لتكون حركتها من جنس عملها (قوله وتعلقها بفعل محذوف) فالكلام جملتان. وقيل: بحال محذوف فالكلام جملة واحدة، وقيل: إنها متعلقة بفعل النداء وإليه ذهب ابن الضايع أيضا، ورد بأن فعل النداء ضعيف لا يقوى على آن يتعلق به حرفا جر ولعله يمنع الضعف والتزام الإضمار لا يستلزمه عنده أو يقول الضعف لا يضر في التعلق (قوله إذا عطفت عليه) أي: بأي حرف كان كالواو والفاء وثم (قول كسرت لام 285

Page 385