ثم قال يعرض بهم: ومن أعظم ثمراته - أي سؤال الشيخ القرحزة - أنه سيخرج الجواب (يعني مقبل جوابه) عن هذه الفتوى في كتاب ينتفع به، ويكون قمعا للمتعصبين، ونصرا لسنة سيد المرسلين، وذبا عن صحابته الكرام الميامين.
ثم قال في (ص12،وص13) - يعني أهل الفتوى - ولا سيما وهي صادرة من قوم حاقدين على أهل السنة وعلى كتب السنة، فأكبر همهم هو التشكيك في دعوة أهل السنة وفي كتب السنة، وهذا إنما هو تشكيك في الدين، والصراع قديم بين أهل السنة وبين الشيعة المبتدعة، وبحمد الله لم يزل الشيعة مقهورين، لأنهم كما يقول شيخ الإسلام: أجهل الناس بالمعقول والمنقول، وعند أن اطلعت على هذه الفتوى أردت أن أنقل خلاصتها وأرسل بها إلى مفتي إذاعة صنعاء، وأقبض الفتوى بيدي، فإن الشيعة تستعمل التقية، فبعد أيام تقوى إن شاء الله شوكة أهل السنة، ويقول هؤلاء المفتون: ما قلنا !! فإنهم يتلونون.
وقال في (ص14): تخالفون السنن جهارا.
وقال في (ص27): فمن متى أصبح الحاقدون على السنة يهاجمون حملتها ؟! ومن متى تدنست فطر أهل اليمن ؟!
قال: الجواب تاريخ دخولهم إلى اليمن معروف.
فهل يقول هذه الأقاويل محب لمن يعرض بهم ويقول فيهم هذه الأقاويل ؟!! وفيهم العلماء الأبرار أهل المصنفات الزاخرة بالعلوم والإرشاد، وأهل الجهاد في سبيل الله، والصبر على إحياء الدين وحمايته، فمن الذين يحبهم أحياءهم وأمواتهم ؟! وسياق الكلام في أهل القبور من أئمة الزيدية الأبرار وعلمائهم الهداة، مثل: يحيى بن الحسين الهادي إلى الحق، وابنيه المرتضى، والناصر، والإمام أحمد بن سليمان، ومثل المنصور بالله عبد الله بن حمزة، والمهدي أحمد بن الحسين، والإمام يحيى بن حمزة، وغيرهم.
Page 591