512

La Raid Rapide pour Répliquer l'Avant-Garde

الغارة السريعة لرد الطليعة

وفي تاريخ الخطيب (ج3/ص375،وص376)، في ترجمة محمد بن يزيد أبي هشام الرفاعي: حدثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي في سنة عشر وأربعمائة، حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء في سنة تسع وعشرين وثلثمائة، حدثنا أبو هشام الرفاعي سنة أربع وأربعين ومائيتين، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا الأعمش، عن أبي سبرة النخعي، عن محمد بن كعب القرظي، عن العباس بن عبد المطلب قال: كنا نلقى النفر من قريش وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: (( والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي )). انتهى.

وقال البيهقي في الدلائل (ج1/ص130،وص131): أنبأنا أبو الحسين بن الفضل القطان، [قال: حدثنا] أنبأنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن العباس قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن قريشا إذا التقوا لقي بعضهم بعضا بالبشاشة، وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها!! فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك غضبا شديدا ثم قال: (( والذي نفس محمد بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله... )) الحديث.

وأخرج الخطيب في تاريخه (ج5/ص316،وص317)، في ترجمة محمد بن سهل أبي جعفر الجمال: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ لفظا، حدثنا أبو جعفر محمد بن سهل بن محمد بن أحمد بن سعيد الجمال، حدثنا أبو الحسن محمد بن معاذ بن عيسى بن ضرار بن أسلم بن عبد الله بن جبير بن أسد بن هاشم بن عبد مناف، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن هراسة، عن سفيان الثوري، عن أبيه، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة قالت: (( أتى العباس بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: يا رسول الله إنا لنعرف الضغائن في أناس من قومنا من وقائع أوقعناها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أما والله إنهم لا يبلغون خيرا حتى يحبوكم لقرابتي، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ترجو سلهب شفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب )).

لا أعلم ذكر فيه عائشة ومسروقا عن الثوري غير ابن هراسة، والمحفوظ، عن أبي الضحى، عن ابن عباس.

Page 518