511

La Raid Rapide pour Répliquer l'Avant-Garde

الغارة السريعة لرد الطليعة

قال الحاكم: وأما حديث يزيد بن أبي زياد، فحدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصنعاني، ثنا يعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله إذا لقي قريش بعضها بعضا لقوا بالبشاشة، وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها، قال: فغضب غضبا شديدا ثم قال: (( والذي نفس محمد بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله )). انتهى.

وقال ابن ماجة في السنن (ج1/ص63) في فضل العباس رضي الله عنه: حدثنا محمد بن طريف، حدثنا محمد بن فضيل، ثنا الأعمش، عن أبي سبرة النخعي، عن محمد بن كعب القرظي، عن العباس بن عبد المطلب قال: كنا نلقى النفر من قريش وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم، فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: (( ما بال أقوام يتحدثون حتى إذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم، والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبهم لله ولقرابتهم مني )). انتهى.

وقال الترمذي في جامعه (ج12/ ص187) من أجزاء عارضة الأحوذي شرح الترمذي: حدثنا قتيبة، حدثنا أبو عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، حدثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، أن العباس دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مغضبا وأنا عنده فقال: ما أغضبك ؟ قال: يا رسول الله ما لنا ولقريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك!! فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أحمر وجهه، ثم قال: (( والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل إيمان حتى يحبكم لله ولرسوله )). انتهى المراد.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. انتهى.

Page 517