هَؤلاءِ أهلُ بيتِ رسولِ الله ﷺ، (^١)
واجبٌ على المسلمين
(^١) وكذا زوجاته أمهات المؤمنين، وآل الحارث بن عبدالمطلب.
قال ابن حجر في «فتح الباري» (٧/ ٧٨ - ٧٩): (قرابة النبي ﷺ يريد بذلك مَن يُنسب إلى جدِّه الأقرَب وهُو: عبد المطلب، ممن صحِبَ النبيَّ ﷺ منهم، أو مَن رآه مِنْ ذكرٍ وأُنْثَى، وهُم:
علي، وأولاده: الحسن، والحسين، ومُحسِّن، وأم كلثوم، من فاطمة ﵍.
وجعفر، وأولاده: عبد الله، وعون، ومحمد، ويقال: إنه كان لجعفر بن أبي طالب ابن اسمه: أحمد.
وعقيل بن أبي طالب، وولده: مسلم بن عقيل.
وحمزة بن عبد المطلب، وأولاده: يعلى، وعمارة، وأمامة.
والعباس بن عبد المطلب، وأولاده الذكور عشرة، وهُم: الفضل، وعبد الله، وقُثَم، وعُبيد الله، والحارث، ومعبد، وعبد الرحمن، وكثير، وعون، وتمَّام، وفيه يقول العباس:
تمُّوا بتمَّامٍ فصاروا عشرَه ... ياربِّ فاجعلَهُمْ كِرَامًَا برَرَهْ
ويقال: إنَّ لكلٍّ منهم رِوَايَةٌ.
وكان له من الإناث: أم حبيب، وآمنة، وصفية، وأكثرهم من لبابة أم الفضل.
ومعتِّب بن أبي لهب، والعباس بن عُتبة بن أبي لهب - وكان زوج آمنة بنت العباس ـ.
وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب، وأختُه ضُبَاعَة - وكانت زوج المقداد بن الأسود ـ.
وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وابنُه: جعفر.
ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب، وابناه: المغيرة، والحارث، ولعبد الله بن الحارث هذا رواية، وكان يلقب بَبَّه - بموحدتين الثانية ثقيلة ـ.
وأميمة، وأروى، وعاتكة، وصفية بنات عبد المطلب؛ أسلمت صفية وصحِبَتْ، وفي الباقيات خلاف، والله أعلم). انتهى من «فتح الباري».
تنبيه: سقط ذكر زينب بنت علي من فاطمة، فلعله من الطابع.
وانظر في المسألة: «استجلاب ارتقاء الغُرف» للسخاوي (١/ ٢٢٧).