714

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Ayyoubides
حالًا من كل واحد منهما، أي: تصدون عنها مَبْغِيَّةً. و﴿عِوَجًا﴾: مفعول (تبغون)، ولك أن تجعله حالًا من الضمير المرفوع في ﴿تَبْغُونَهَا﴾.
والعِوج بالكسر: ما كان في أمر (١) أو دين أو معاش. يقال: في دينه عِوَجٌ. وبالفتح: ما كان في حائط أو عود وشبههما، عن ابن السكيت وغيره (٢)، وهو مصدر قولك: عَوِج الشيءُ يَعْوَج بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر عَوَجًا، فهو أعوج، والاسم: العِوجُ بكسر العين.
﴿وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ﴾: في موضع نصب على الحال من الضمير المرفوع في ﴿تَبْغُونَهَا﴾ أي: تبغون لها اعوجاجًا وأنتم عالمون أنها سبيل الله التي لا يصد عنها إلا ضال مضل.
وقوله: ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾. (ط): تحتمل أن تكون مصدرية، وأن تكون موصولة.
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (١٠٠)﴾:
قوله ﷿: ﴿بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ﴾. (بعدَ): ظرف لقوله: ﴿يَرُدُّوكُمْ﴾، ويحتمل أن يكون ظرفًا لـ (كافرين)، كقوله: ﴿كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ (٣).
و﴿كَافِرِينَ﴾: مفعول ثان ليردوا؛ لأنه بمعنى يصيروا. وقيل: حال من الكاف والميم، وهو سهو لفساد المعنى (٤).

(١) كذا (أمر) في الأصل والمطبوع، ويشهد له ما في معاني الزجاج ١/ ٤٤٧. لكن الذي في الصحاح، وإصلاح المنطق - كما سوف أخرج - (أرض)، كما أنه في (ب): عمود بدل عود.
(٢) كذا حكاه عنه الجوهري (عوج)، وانظر تهذيب إصلاح المنطق/ ٤٠١/، وهو قول أبي عبيدة ١/ ٩٨ أيضًا.
(٣) من الآية (٩٠) المتقدمة في هذه السورة.
(٤) جوز السمين ٣/ ٣٢٩ هذا الوجه، علمًا بأن شيخه ٣/ ١٥ ساقه بلفظ (قيل) ورجح الأول.

2 / 100