392

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
الضمير المجرور من غير إعادة الجار.
وقرئ في غير المشهور: (وإله أبيك) بلفظ الوُحْدانِ (١)، وذلك يحتمل وجهين:
أحدهما: أن يكون واحدًا، وإبراهيم وحده عطف بيان له، أو بدل منه، أفرد تفضيلًا له، وعُطف عليه أولاده.
والثاني: أن يكون جمع سلامة، تقول في الرفع: أبُونَ، وفي الجر والنصب: أَبِينَ، وحذفت منه النون للإضافة (٢).
وقيل: ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ على هذه القراءة منصوب بإضمار أعني، وما بعده عطف عليه (٣).
﴿إِلَهًا وَاحِدًا﴾: بدل من ﴿وَإِلَهَ آبَائِكَ﴾ (٤)، كقوله: ﴿بِالنَّاصِيَةِ (١٥) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ (٥)، أو على الاختصاص، أي: نُريد بإله آبائك إلهًا واحدًا (٦). وقيل: حال منه (٧)، كأنه قيل: نعبده منفردًا، والفائدة فيه ذكر التوحيد،

= ١٤/ ٤٨٤ من حديث طويل رقم (١٨٧٤٨) وفيه: أن العباس ﵁ ركب بغلة النبي ﷺ يوم الفتح، وذهب إلى أهل مكة ليؤمنهم ويدعوهم، فقال رسول الله ﷺ: هذا الكلام، وبعده: إني أخاف أن تفعل به قريش ما فعلت ثقيف بعروة بن مسعود. وكان عروة ﵁ قد ذهب إلى ثقيف - وهو منها - يدعوها إلى الإسلام فقتلته.
(١) في (ب): الواحد. وفي (ط): الوحدة. وكلها يصح. ونسبت هذه القراءة إلى ابن عباس ﵄، والحسن، ويحيى بن يعمر، وعاصم الجحدري، وأبي رجاء.
انظر المحتسب ١/ ١١٢، ومشكل إعراب القرآن ١/ ٧٢، والمحرر الوجيز ١/ ٣٦٦.
(٢) إعراب (أبيك) على أنه جمع سلامة هو مذهب سيبويه عن شيخه الخليل ٣/ ٤٠٥. وحكاه عنه النحاس ١/ ٢١٦ - ٢١٧، وابن عطية ١/ ٣٦٦.
(٣) قاله مكي في المشكل ١/ ٧٢.
(٤) هكذا في الكشاف ١/ ٩٦، وعند مكي ١/ ٧٣ وتبعه ابن الأنباري ١/ ١٢٤، والعكبري ١/ ١١٩ أنها بدل من (إلهك).
(٥) سورة العلق، الآيتين: ١٥ - ١٦.
(٦) لم أجده على الاختصاص إلا في الكشاف ١/ ٩٦.
(٧) هكذا عند جميع المعربين، وقدمه الزجاج ١/ ٢١٢، والنحاس ١/ ٢١٧، ولم يذكر الأخفش ١/ ١٥٨، والطبري ١/ ٥٦٣ غيره.

1 / 392