393

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
كقوله: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ (١).
وإسماعيل قيل في جمعه: أسامع وأساميع. وقيل: سماعلةٌ، على أن الهاء بدل من الياء، كما قيل: زنادقة، في جمع زنديق (٢).
وإسحاق: أساحقةٌ وأَساحِق وأساحيق (٣).
ويعقوب: يعاقيب ويعاقبة (٤).
وإسرائيل: أساريل وأسارلةٌ (٥).
وقوله: ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ قد جوز أن تكون في محل النصب على الحال من فاعل ﴿نَعْبُدُ﴾ أو من مفعوله، لرجوع الضمير إليه في ﴿إِلَهَ﴾، أي: نعبده مخلصين التوحيد له، وأن تكون مستأنفة معطوفة على ﴿نَعْبُدُ﴾، أي: ونحن مسلمون له الآن، وفي كل زمان (٦).
﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٣٤)﴾:
قوله ﷿: ﴿تِلْكَ﴾ مبتدأ. و﴿أُمَّةٌ﴾: الخبر. و﴿تِلْكَ﴾ إشارة إلى الأمة المذكورة التي هي إبراهيم ويعقوب وبنوهما ﵇، والكاف

(١) سورة الأنبياء، الآية: ٩٢.
(٢) انظر هذه الجموع في إعراب النحاس ١/ ٢١٧، ومشكل مكي ١/ ٧٣، وأضافا جمعًا آخر هو: سماعيل.
(٣) انظر إعراب النحاس الموضع السابق.
(٤) ويعاقب. كذا في المصدر السابق أيضًا.
(٥) وأسارل، كما في المصدر السابق، وقال: والباب في هذا كله أن يجمع مُسَلَّمًا، فيقال: إبراهيمون، وإسحاقون، وإسماعيلون، ويعقوبون.
(٦) كذا أيضًا في الطبري ١/ ٥٦٢ - ٥٦٣ ورجح الأول. وفي الكشاف ١/ ٩٦ وجه ثالث هو: كونها اعتراضية، واستبعده أبو حيان ١/ ٤٠٣ - ٤٠٤.

1 / 393