391

Le Livre Unique en Grammaire du Coran Magnifique

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Enquêteur

محمد نظام الدين الفتيح

Maison d'édition

دار الزمان للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
حكاها الفراء، قال: وكلهم يقول: يحضُر بالضم (١).
والجُلُّ على نصب ﴿وَيَعْقُوبُ﴾ ورفع ﴿الْمَوْتُ﴾، وقرئ: بالعكس (٢)، وكلتاهما بمعنى.
﴿إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ﴾: بدل من ﴿إِذْ﴾ الأولى والعامل فيها ﴿شُهَدَاءَ﴾، وقيل: الثانية ليست ببدل من الأولى، وإنما هي ظرف لحضر (٣).
﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: ﴿مَا﴾ استفهام في محل النصب بتعبدون، أَيْ: أَيَّ شيء تعبدون؟ و﴿مَا﴾ عام في كل شيء، فإذا عُلِم فُرِقَ بـ (ما) و(مَن)، ولهذا قال أهل النحو: (مَن) لما يَعقِل، ولو قيل: من تعبدون، لم يعم إلَّا أولي العلم وحدهم. وقيل: ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾ سؤال عن صفة المعبود، كما تقول: ما زيد؟ تريد: أَفقيه أم طبيب، أم غير ذلك من الصفات؟ .
﴿مِنْ بَعْدِي﴾: أي من بعد موتي، تْم خذِفَ اْلمضافُ وأقيم المضاف إليه مقامه.
﴿إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾: عطف بيان لـ ﴿آبَائِكَ﴾، أو بدل منهم.
قيل: وجُعل إسماعيل، وهو عم يعقوب من جملة آبائه؛ لأن العم أب، والخالة أم، لانخراطهما في سلك واحد وهو الأخوة، لا تفاوت بينهما، وكفاك دليلًا قول رسول الله ﷺ: "رُدُّوا عَلَيَّ أبي"، يعني عمه العباس ﵁ (٤).
وأعيد ذكر الإله في قوله: ﴿وَإِلَهَ آبَائِكَ﴾ فرارًا من العطف على

(١) كذا حكاها الجوهري (حضر) عنه.
(٢) ذكر هذه القراءة ابن خالويه في شواذه/ ١٠/. وذكرها السمين في الدر ٢/ ١٢٩ دون نسبة.
(٣) الإعراب الأول للأخفش ١/ ١٥٨، والزجاج ١/ ٢١٢، وجوز العكبري ١/ ١١٨ الثاني.
(٤) فكذا أيضًا ساقه أبو عبيدة في مجاز القرآن ١/ ٥٧، والمبرد في الكامل ٢/ ٦٣١ - ٦٣٢، والزمخشري في الكشاف ١/ ٩٦، ورواه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب المغازي=

1 / 391