414

Les Vertus des Deux Poids

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل‏

رواه في جامع الأصول وقال: أخرجه الترمذي وأبو داود (1).

ذكر فضلها وسيادتها على النسوان في الدنيا وفي الجنة الرضوان

1230 عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنا أزواج النبي (صلى الله عليه وآله) عنده لم تغادر منهن واحدة، فأقبلت فاطمة تمشي، ما تخطئ مشيتها من مشية رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيئا، فلما رآها رحب بها، فقال: «مرحبا بابنتي»، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم سارها، فبكت بكاء شديدا، فلما رأى جزعها سارها الثانية، فضحكت، فقلت لها: خصك رسول الله من بين نسائه بالسرار، ثم أنت تبكين، فلما قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) سألتها: ما قال لك رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فأبت، فلما توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) قلت: عزمت بمالي عليك من الحق لما حدثتني ما قال لك رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قالت: «أما الآن فنعم، أما حين سارني في المرة الأولى أخبرني أن جبرئيل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة، وأنه عارضه الآن مرتين، وأني لا أرى الأجل إلا قد اقترب، فاتقي الله واصبري، فإنه نعم السلف أنا لك، قالت: فبكيت بكائي الذي رأيت، فلما رأى جزعي سارني الثانية، فقال: يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ، أو سيدة نساء هذه الأمة».

وفي رواية بعد قول عائشة: «حتى إذا قبض سألتها، فقالت: إنه حدثني أنه كان جبرئيل يعارضه بالقرآن كل عام مرة وأنه عارضه به في العام مرتين، ولا أرى إلا قد حضر أجلي، وأنك أول أهلي لحوقا بي، ونعم السلف أنا لك، ثم سارني وذكر مثل الأولى». رواه في جامع الأصول عن مسلم، ورواه الطبري وقال: أخرجهما مسلم (2).

1231 وخرج الدولابي معناه عن أم سلمة، وقال بعد قوله: فلما توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) سألتها، فقالت: «قال رسول: ما بعث نبي إلا كان له من العمر مثل نصف عمر الذي كان قبله،

Page 445