413

Les Vertus des Deux Poids

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل‏

1223 وعن المسور رضى الله عنه: أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «إن فاطمة بضعة مني، فمن أبغضها أبغضني» (1).

1224 وعن أمير المؤمنين علي (عليه السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «يا فاطمة، إن الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك».

رواهما الطبري الأول عن البخاري، والثاني قال: أخرجه أبو سعد في شرف النبوة (2).

1225 وعن ثوبان رضى الله عنه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا سافر آخر عهده بإنسان: فاطمة، وأول من يدخل عليه إذا قدم: فاطمة (3).

1226 وعن أبي ثعلبة رضى الله عنه، قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا قدم من غزو أو سفر بدأ في المسجد فصلى فيه ركعتين، ثم أتى فاطمة، ثم أتى أزواجه (4).

1227 وعن عائشة رضي الله عنها وقد سئلت: أي الناس كان أحب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟

قالت: فاطمة فقيل: من الرجال؟ قالت : زوجها إن كان ما علمته صواما قواما (5).

1228 وعن بريدة رضى الله عنه قال: كان أحب النساء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة، ومن الرجال علي (6).

روى الأربعة الطبري وقال في الأول: أخرجه الإمام أحمد، وفي الثاني: أخرجه أبو عمر، وفي الثالث: أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب. وأخرجه أبو عبيد: وزاد بعد قوله: «قواما»: جديرا بقول الحق. وفي الرابع: أخرجه أبو عمر. ورواه أيضا في جامع الاصول وقال: أخرجه الترمذي (7).

1229 وعن عائشة رضي الله عنها قالت وكانت تعني فاطمة (عليها السلام): إذا دخلت على النبي (صلى الله عليه وآله) قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان النبي إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها.

Page 444