412

Les Vertus des Deux Poids

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل‏

رواه الطبري وقال: أخرجه الغساني (1).

1219 وعن عبد الله رضى الله عنه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إن فاطمة أحصنت فرجها، فحرم الله ذريتها على النار».

رواه الزرندي (2).

ذكر محلها من أبيها وكرامتها عليه وتقبيل النبي إياها وأنها أحب الناس من النساء إليه، وأن الله يغضب لغضبها ويرضى لرضاها لقربتها لديه

1220 عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، ما لك إذا قبلت فاطمة جعلت لسانك في فيها، كأنك تريد أن تلعقها عسلا؟ فقال: «إنه لما أسري بي أدخلني جبرئيل الجنة فناولني تفاحة، فأكلتها، فصارت نطفة في ظهري، فلما نزلت من السماء واقعت خديجة، ففاطمة من تلك النطفة، فكلما اشتقت إلى تلك التفاحة قبلتها» (3).

1221 وعن ابن عباس رضى الله عنه، قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يكثر التقبيل لفاطمة، فقالت عائشة له: إنك تكثر تقبيل فاطمة؟ فقال: «إن جبرئيل ليلة أسري بي أدخلني الجنة فأطعمني من جميع ثمارها، فصار ماء في صلبي، فحملت خديجة بفاطمة، فإذا اشتقت إلى تلك الثمار قبلت فاطمة فأصبت من رائحتها جميع تلك الثمار التي أكلتها» (4).

1222 وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي (صلى الله عليه وآله) قبل يوما نحر فاطمة.

روى الثلاثة الطبري وقال في الأول: أخرجه أبو سعد في شرف النبوة، وفي الثانية:

أخرجه أبو الفضل بن خيرون، وفي الثالثة: أخرجه الحربي. وأخرجه الملا في سيرته، وزاد: فقلت: يا رسول الله، فعلت اليوم شيئا لم تفعله؟ فقال: «يا عائشة، إني إذا اشتقت إلى الجنة أقبل نحر فاطمة» (5).

Page 443