405

Les Vertus des Deux Poids

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل‏

والمناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: لما نزلت هذه الآية فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) وقال: «اللهم هؤلاء الأربعة أهلي».

رواه الطبري وقال: أخرجه مسلم والترمذي (1).

وقد تقدم هذا الحديث وغيره من الأخبار في هذه الأنواع والأطوار في مولانا الإمام المرتضى المختار في الباب الثاني، فليتفحص هناك تجدها أوارة الأوار.

قوله تعالى: إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا (2) الآيات

1210 قال الواحدي في كتاب أسباب النزول:

إن عليا (عليه السلام) آجر نفسه يسقي نخيلا بشيء من شعير ليلة حتى أصبح، وقبض الشعير، وطحنوا ثلثه فجعلوا منه شيئا ليأكلوه- يقال له الخزيرة- فلما تم إنضاجه أتى مسكين فأخرجوا إليه الطعام، ثم عمل الثلث الثاني، فلما تم إنضاجه أتى يتيم فسأل فاطعموه، ثم عمل الثلث الباقي، فلما تم إنضاجه أتى أسير من المشركين فأطعموه وطووا يومهم ذلك، فأنزلت فيهم هذه الآية، والله سبحانه أعلم (3).

1211 وروى الطبري عن ابن عباس رضى الله عنه: أن نزولها في شأنهم (4).

أقول: وقل كتاب من كتب التفاسير وغيرها من تواليف الجماهير في فضائل هؤلاء السادة الكرام، خلا من إيراد هذه الآيات في شأنهم الذي بلغ في العلى أقصى عنايات المرام، ولكن اختلفوا في سبب نزولها، وما أنفوا عن تصحيح أصلها وقبولها.

1212 فمن ذلك ما قال الإمام الصالحاني: قرأت على أستاذي الحافظ أبي موسى المديني عودا على بدء، قلت له: أخبركم الإمام أبو نصر أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا الحاكم أبو منصور محمد بن أحمد بن محمد بنوقان طوس، أخبرنا

Page 436