404

Les Vertus des Deux Poids

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل‏

مات تائبا، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة، ثم منكرا ونكيرا، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها، ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان من الجنة، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله زوار قبره ملائكة الرحمة، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة» (1).

1207 وعن زيد بن أرقم رضى الله عنه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي وفاطمة والحسن والحسين:

«أنا حرب لمن حاربهم، وسلم لمن سالمهم».

رواه في المشكاة وقال: رواه الترمذي، ورواه الطبري أيضا، وقال: رواه الترمذي ولفظه: «أنا حرب لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم» قال: وأخرجه أبو حاتم وقال: «حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم» (2).

1208 قال: وروي: أنه (صلى الله عليه وآله) «قال إن الله جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي، وإني سائلكم غدا عنهم».

قال: أخرجه الملا في سيرته (3).

قوله تعالى: فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم (4) 1209 وعن سعد بن أبي وقاص رضى الله عنه، في جواب معاوية لما أمره بسب جامع الفضائل

Page 435