وحاصل : المعنى في الإشارة الأولى موجه إلى كامكار خان والثانية إلى صبية السيد مظفر وزير السلطان أبو الحسن والي حيدرآباد التي تزوجت من الخان المذكور بعد فتح حيدرآباد ، بمعنى أن الخان المذكور وجد نفسه من دون أي اختيار في تحركه وقد اختار مذهب الجبرية مستندا ليمهد لعذره والعروس ومن أجل المطالبة بحقها ومواجهة حجة الخصم ذهبت إلى مذهب القدرية لتقول إن لها القدرة المستقلة في اختيار أفعالها وإذا كان لك القدرة والقوة فابداء العمل . وقد بقيت هذه الخطبة في الأوساط يعني كلام العروس عن اختيارها وما تقوله عن قدرتها واستقلالها ولم تصل درجة الثبوت ولم تصل إلى المحصلة المقصودة لكنها جاءت مطابقة لمذهب أهل السنة لأن أو ( بين بين ) أبقى نصف الفعل بمعنى أن الخان | | العالي الشأن قد صرف قوته وقدرته في الربح والحرب ولكنه لم يحدد الفاعل الحقيقي للخلق والإيجاد . |
الجبر والمقابلة : وقال الفاضل الخلخالي الجبر إما رفع الاستثناء بأن يزاد على المستثنى منه مثل المستثنى وعلى الطرف الآخر مثل ذلك ، وإما تكميل الكسور أموالا وأشياء . والمقابلة القاء المشترك من الجانبين انتهى . والفاضل الآملي قال في خلاصة الحساب والطرف ذو الاستثناء يكمل ويزاد مثل ذلك على الآخر وهو الجبر والأجناس المتجانسة المتساوية في الطرفين يسقط منهما وهو المقابلة . ولما كان بعض ما في خلاصة الحساب في باب الجبر والمقابلة محتاجا إلى التوضيح ولم يتعرض له الشارح الخلخالي أوضحته بما خطر في خاطري الفاتر وذهني القاصر بعبارة واضحة لعموم النفع هكذا .
Page 39