927

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

يقول العارف النامي مولانا نور الدين الشيخ عبد الرحمن الجامي قدس سره السامي في ال ( بهارستان ) أن الجاحظ يقول إنه لم يشعر بنفسه الخجل أكثر من ذلك اليوم الذي أخذت بيدي امرأة وساقتني إلى دكان حرفي وقال له ( ( مثل هذا ) ) ، احترت | | حينها وقلت كيف يكون هذا وسألت المعلم فقال ، طلبت مني أن أصنع لها تمثالا على صورة الشيطان فقلت لها لا أدري على أي صورة يجب أن أصنعه ، فجاءت بك إلى هنا وقالت على هذا الشكل : |

يا للعجب أي وجه وشكل لك

لا أحد يمكنه أن يكون بهذا الوجه والشكل

ولن يستطيع أحد أن يصور

وجه الشيطان أكثر من صورة وجهك

( باب الجيم مع الباء )

الجبر : أنشد نعمت خان البارع في التخلص قطعة شعر في ( طوى كامكار خان ) ابن جعفر خان الوزير الأعظم ل ( عالمكير الملك ) فاشعل فيها الألسن وأحمى فيها الطباع الطيبة وقد جاء في هذه القطعة بيت يقول فيه : |

لقد جاء بذلك السند عن الجبر وهذا السند من الاختيار

وهذه الخطبة ستبقى في الوسط ما بين بين

فاضل : النامي مير غلام علي بلكرامي المتخلص ب ( الحر ، آزاد ) سلمه الله تعالى الذي استخلصه له أنا أخلاصا خالصا لله وبناء على طلب ملحاح من بعض الأحباب كتب شرحا غريبا لهذه القطعة . وفي شرح البيت السالف كتب يقول : المراد بالاختيار مذهب القدرية الذي يقول بقدرة العبد المستقلة ويقول بأن العبد هو الذي يخلق أفعاله ، وأن المراد من ( بين بين ) مذهب أهل الحق أي أن صدور أفعال العباد مربوطة بقدرة الحق وقدرة العبد والحق هو الخالق والعبد هو المكتسب . |

Page 38