والمقصود من الآية أن الإيمان بعد ظهور الآيات الملجية والعمل الصالح غير | نافعين . هذا ما ذكره قدوة المحققين زبدة الواصلين حضرت شاه وجيه الحق والملة | والدين العلوي الأحمدآبادي قدس سره ونور مرقده - وقال شيخ الإسلام يرد على توجيه | جار الله الآية أن الخير نكرة في سياق النفي فتعم - فيلزم أن يكون نفع الإيمان بمجرد | خير ولو واحدا وليس كذلك عند المعتزلة - فإن جميع الأعمال الصالحة داخلة في | الإيمان عندهم . ثم إنه لا يخفى أن استدلال المعتزلة لا يخلو عن قوة . فأجاب أهل | السنة تارة بأن المراد بالخير الإخلاص وبالإيمان ظاهره من القول والعمل وفيه بعد . | وتارة بأن الآية من اللف التقديري أي لا ينفع نفسا إيمانها ولا كسبها في الإيمان | فيوافق الأحاديث والآيات الشاهدة بأن مجرد الإيمان نافع ويلائم مقصود الآية حيث | وردت تخسيرا للذين أخلفوا ما أوعدوا من الرسوخ في الهداية عند إنزال الكتب حيث | كذبوا به وصدفوا عنه . وفيه أنه ذكر في خلاصة الفتوى وغيره من كتب الفقه أن توبة | اليائس مقبولة وإن لم يكن إيمان اليأس مقبولا لكن ذكر في جامع المضمرات خلاف | | ذلك . والأظهر أن يجاب عن الاستدلال بأن المراد بالنفع كماله أعني الوصول إلى رفع | الدرجات والخلاص عن الدركات بالكلية انتهى . |
اليونسية : أصحاب ابن يونس بن عبد الرحمن قالوا الله تعالى على العرش | تحمله الملائكة . |
يوم التروية : هو اليوم الثامن من ذي الحجة . ووجه تسميته به في التروية . |
يوم نحس مستمر : يوم الأربعاء آخر الشهر . |
اليوم : حقيقة في النهار فإذا اقترن مع فعل ممتد يراد به النهار لا غير لصحة | حمله على الحقيقة حينئذ . وإذا اقترن مع فعل غير ممتد فيراد به الوقت المطلق مجازا . | وهذا تفصيل ما قالوا إنه حقيقة في النهار ومجاز في الوقت المطلق سواء كان جزء الليل | أو النهار . وكلام المحيط مشعر باشتراكه بين النهار ومطلق الوقت إلا أن المتعارف | استعماله في النهار إذا اقترن مع فعل ممتد . - وإذا اقترن بفعل غير ممتد يراد به الوقت | مطلقا سواء كان جزء الليل أو النهار لأن ظرف الزمان إذا تعلق بالفعل بلا كلمة في | يكون معيارا له كقولك صمت السنة بخلاف قولنا صمت في السنة . فإذا كان الفعل | ممتدا كالأمر باليد كان المعيار ممتدا فيراد باليوم النهار . وإن كان الفعل غير ممتد | كوقوع الطلاق كان المعيار غير ممتد فيراد باليوم الوقت مطلقا .
Page 338