892

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

ثم اعلم أن الامتداد وعدمه إنما يعتبر أن في عامل اليوم لا في ما أضيف إليه عند | المحققين وبعض المشايخ اعتبروهما في المضاف إليه . وفي شرح الوقاية فإن كان كل | واحد منهما غير ممتد كقولك أنت طالق يوم يقدم زيد يراد باليوم مطلق الوقت وإن كان | كل منهما أي عامله وما أضيف إليه ممتدا نحو أمرك بيدك يوم أسكن هذه الدار يراد | باليوم النهار وإن كان الفعل الذي تعلق به اليوم أي عامله غير ممتد والفعل الذي | أضيف إليه اليوم ممتدا نحو أنت طالق يوم أسكن هذه الدار أو بالعكس نحو أمرك بيدك | يوم يقدم زيد ينبغي أن يراد باليوم النهار ترجيحا لجانب الحقيقة . وفي التحقيق شرح | الحسامي . واعلم أن لفظ اليوم يطلق على بياض النهار بطريق الحقيقة اتفاقا وعلى | مطلق الوقت بطريق الحقيقة عند البعض فيصير مشتركا وبطريق المجاز عند الأكثر وهو | الصحيح لأن حمل الكلام على المجاز أولى من حمله على الاشتراك عند التعارض بين | كونه حقيقة وكونه مجازا لأن المجاز في الكلام أكثر فيحمل على الأغلب ولأن الحمل | على المجاز لا يفتقر إلى إثبات الوضع بخلاف الحمل على الحقيقة فإنه مفتقر إليه | والغني أولى من الفقير ولأنه لا يؤدي إلى إيهام المراد لأن اللفظ إن خلا عن قرينة | المجاز فالحقيقة متعينة وإن لم يخل عنها فالذي تدل عليه القرينة وهو المجاز متعين | بخلاف الاشتراك فإنه يؤدي إلى الإخلال في الكلام لعدم إفهام المرام ثم لا شك أن | | اليوم ظرف على كلا التقديرين عند الفريقين فيترجح أحد محتمليه لمظروفه . فإن كان | مظروفه مما يمتد وهو ما يصح فيه ضرب المدة أي يصح تقديره بمدة كاللبس والركوب | والمساكنة ونحوها فإنه يصح أن يقدر بزمان يقال لبست هذا الثوب يوما وركبت هذه | الدابة يوما وسكنت في الدار واحدة شهرا يحمل على بياض النهار لأنه يصلح مقدارا | فكان الحمل عليه أولى وإن كان مظروفه مما لا يمتد كالخروج والدخول والقدوم فإنها | لكونها آنية لا يصح تقديرها بزمان يحمل على مطلق الوقت اعتبارا للتناسب انتهى . وكل | من الفعل الممتد وغير الممتد والمعيار في محله واليوم الذي وصفه الله تعالى بنحس | مستمر أي مستمر شؤمه هو يوم الأربعاء آخر الشهر .

واعلم أن الليل واليوم يكونان متساويين بأدنى تفاوت باعتبار اللمحات إذا كانت | الشمس في الحمل مثلا ثم يتفاوتان فإن أردت أن تعلم المساواة والتفاوت بينهما فاعلم | أولا أن الليل واليوم كلاهما يكونان ستين طاسا وهي أربعة وعشرون ساعة والساعة | عبارة عن طاسين ونصف طاس والطاس بالفارسية ( كهري ) وهو يكون ستين لمحة | وهي بالفارسية يانيئول وبالهندية بل بالباء الفارسية المفتوحة فإذا كان اليوم ثلاثين طاسا | يكون الليل أيضا ثلاثين طاسا وإذا كان اليوم أقل من ثلاثين طاسا أو أكثر يكون الليل | ما بقي من ستين طاسا وإن أردت معرفة زيادة مقدار الليل والنهار في الفصول الأربعة | فارجع إلى الفصل وإن أردت أن تعلم المساواة والتفاوت بين الأيام والليالي بسهولة | فانظر إلى الجداول الثلاثة فإنها لم تترك شيئا وأسامي البروج اثني عشر بالعربي ( حمل ) | ( ثور ) ( جوزاء ) ( سرطان ) ( أسد ) ( سنبله ) ( ميزان ) ( عقرب ) ( قوس ) ( جدي ) ( دلو ) | ( حوت ) .

وأسامي الشهور بالفارسي ( فروردي ) ( اردي بهشت ) ( خورداد ) ( تير ) ( امرداد ) ( شهر | يور ) ( مهر ) ( آبان ) ( آذر ) ( دي ) ( بهمن ) ( اسفندار ) . وبالهندي ويساك - جيته - اسار - | سارون - بهادون - آسين - كاتك - اكهن . بوس - ماهو - بهاكن - جيت - وتلك | الجداول هذه .

ف ( 118 ) :

Page 339