890

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

( باب الياء مع الواو )

يوم : ^ ( يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو | كسبت في إيمانها خيرا ) ^ استدل جار الله الزمخشري صاحب الكشاف بهذه الآية الكريمة | على مذهبه وهو أن مجرد الإيمان بدون العمل غير نافع . وتوجيهه على ما قرره المحقق | التفتازاني رحمه الله تعالى في التلويح أن كلمة أو ها هنا لإيقاع أحد الشيئين وأنها تفيد | عدم الشمول للزوم التكرار على تقدير الشمول - وذلك لأنه إذا نفي الإيمان كان كسب | الخير فيه منفيا لأن كسب الخير في الإيمان ولا إيمان محال . فلا بد أن ينتفي كسب | الخير فيه فإذا نفي كان تكرارا . أو معنى الآية أن النفس التي انتفى منها مجموع الإيمان | مع كسب الخير وهي إما نفس كافرة أو مؤمنة لم تكتسب الخير في إيمانها لا ينفع | إيمانها .

وتوضيحه أن عند ظهور أشراط الساعة تكون النفس ثلاثا . أحدها : التي آمنت | وكسبت الخير وهذه ينفعها إيمانها باتفاق بيننا وبينهم . وثانيها : التي آمنت قبل ظهور | أشراط الساعة ولم تكتسب الخير وهذه ينفعها إيمانها عندنا خلافا للمعتزلة . والثالثة : | التي لم تؤمن قبل ظهور أشراط الساعة وآمنت عند ظهورها وهذه لا ينفع إيمانها | بالاتفاق لأن إيمان اليأس غير مقبول وأن الآية بينت حكم الأخيرتين فلم يفرق بينهما - | وقال الطيبي لا يتم ما ذكره من الاستدلال فإن هذا الكلام في البلاغة يلقب باللف | وأصله يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا لم تكن مؤمنة قبل إيمانها بعد ولا نفسا | لم تكتسب في إيمانها خيرا قبل ما كسبت من الخير بعد .

Page 337