( باب النون مع الميم )
النمو : ازدياد حجم الأجزاء الأصلية للجسم بما ينضم إليه ويداخله في جميع | الأقطار والأطراف بنسبة طبيعية أي على تناسب تقتضيه طبيعة الجسم بخلاف السمن فإنه | زيادة في الأجزاء الزائدة وبخلاف الورم فإنه ازدياد لكنه ليس بنسبة طبيعية . والأجزاء | الأصلية في بعض الحيوانات هي المتولدة من المني كالعظم والعصب والرباط والزائدة | فيه هي المتولدة من الدم كاللحم والشحم والسمن والدم يتولد من الغذاء . وإنما قيدنا | بلفظ البعض لأن آدم عليه السلام غير متولد منه وكذا حواء عليها السلام وقنفس من الطيور وأمثال ذلك . | والعبارة الجامعة لبيان الأجزاء الأصلية هي ما يتولد من المني أو مما هو بمنزلته كالطين | لآدم عليه السلام والبذر لبعض النباتات وغير ذلك فالعبارة الجامعة لبيان الأجزاء الزائدة أنها | هي المتولدة من غير المني ومن غير ما هو بمنزلته . ووجدت في بعض شروح الهداية | في الحكمة في تفسير نسبة طبيعية هكذا يعني إذا فرضنا جسما يكون طوله ذراع وعرضه | نصف ذراع وعمقه ربع ذراع فذلك الازدياد لا بد وأن يكون بنسبة طبيعة أي نصف ما | يزيد على الطول يزيد على العرض وربعه يزيد على العمق - فالنمو عبارة عن هذا | انتهى . |
النمام : من يتحدث مع شخص فينم عليه ليكشف ما يكره كشفه سواء كرهه | المنقول عنه - أو المنقول إليه - أو ثالث - وسواء كان الكشف بالعبارة أو بالإشارة أو | بغيرهما . |
( باب النون مع الواو )
النوع : في عرف الأصوليين كلي مقول على كثيرين متفقين بالأغراض كالرجل | والمرأة - وفي عرف المنطقيين كلي مقول على كثيرين متفقين بالحقيقة وهو . |
النوع الحقيقي : لأن منشأ نوعيته هو الحقيقة المتحدة في أفراده - وأما : |
النوع الإضافي : فهو الماهية المقول عليها وعلى غيرها الجنس في جواب ما | هو قولا أوليا فلا ينتقض التعريف المذكور بالصنف كالتركي والرومي فإنه كلي يقال | عليه وعلى غيره الجنس . فإنه إذا سئل عن التركي والفرس بما هما كان الجواب | الحيوان . لكن قول الجنس على الصنف ليس بأولي بل بواسطة حمل النوع عليه وتحقيق | هذا في الجنس وإنما سمي هذا النوع بالإضافي لأنه لا بد من نوعيته من اندراجه مع | نوع آخر تحت جنس فيكون مضائفا له . |
Page 292