Dustur des savants
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Enquêteur
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1421هـ - 2000م
Lieu d'édition
لبنان / بيروت
الموصول : ما يحتاج إلى وصلة وهي بالفارسية بيوند . هو عند النحاة نوعان : | أولهما حرفي مثل أن وما المصدريتين ويعرف بما أول مع ما يليه من الجمل بمصدر | ولا يلزم في صلته أن تكون جملة خبرية . وهذا الموصول لا يحتاج إلى عائد بل لا | يجوز أن يعود إليه لأن الحرف لعدم استقلاله بالمفهومية لا يصلح أن يعود إليه عاد . | وثانيهما اسمي ويعرف بأنه اسم لا يصير جزءا تاما من الكلام إلا مع جملة خبرية بعده | مشتملة على ضمير عائد إليه . والجزء التام هو الجزء الأول الذي ينحل إليه المركب | أولا كالمبتدأ والخبر والفاعل والمفعول - والمراد بالجملة الخبرية أعم من أن يكون | | صورة ومعنى أو معنى فقط كاسم الفاعل والمفعول بعد الألف واللام التي من الأسماء | الموصلات . فإن صلة الألف واللام لا تقع إلا اسم الفاعل مع فاعله أو اسم المفعول | مع مفعول ما لم يسم فاعله . وكل منهما حينئذ جملة خبرية معنى وحكما لأن اسم | الفاعل بعد اللام الموصول في المعنى فعل ماض معروف أو مضارع معروف استتر | وتبرقع ببرقعة صورة اسم الفاعل وكذا اسم المفعول بعدها فعل ماض مجهول أو | مضارع مجهول ارتدى برداء صفة اسم المفعول - وإنما جعلوا صلتها هكذا لأن اللام | الموصولة تشبه اللام الحرفية صورة فجعلوا صلتها ما كان جملة معنى مفردا صورة | بالحقيقة والشبه معا . وتحقيق هذا المقام بما لا مزيد عليه في جامع الغموض . |
موصولة النتائج ومفصولة النتائج : كلاهما في القياس المركب . |
المؤنث اللفظي : عند النحاة اسم فيه علامة التأنيث لفظا أو تقديرا وهي ثلاثة | التاء الموقوف عليها هاء - والألف الممدودة - والمقصورة . |
المؤنث الحقيقي : عند النحاة اسم ما بإزائه ذكر من الحيوان كامرأة وناقة وغير | الحقيقي بخلافه . |
المولى : بالضم اسم الفاعل من الإيلاء . ومن أراد الاطلاع عليه فليرجع إلى | الإيلاء وبفتح الميم واللام بمعنى صاحب وخداوند وهو لفظ مشترك بين المعتق بالكسر | والمعتق بالفتح . وابن العم والجار والناصر والأولى بالتصرف والحليف . |
مولى العتاقة : المعتق بالكسر . |
موانع الإرث خمسة : الأول : الرق وافرا كان أو ناقصا - واعلم أن المراد | بالرق ها هنا الملك عند من جعله أعم من وجه من الملك فلا يرد أنه لا فائدة في | اعتبار اختلاف الدارين وجعله مانعا رابعا بعد اعتبار الرق . واتضح لك هذا المجمل في | الملك بفضل الله تعالى - والثاني : القتل الذي يتعلق به وجوب القصاص أو الكفارة - | والثالث : اختلاف الدينين - والرابع : اختلاف الدارين - والخامس : استبهام تاريخ | الموت كما في الغرقى والحرقى والهدمى . والوارث بسبب أحد هذه الأمور يكون | محروما عن الإرث ويصير كالميت . ولهذا لا يحجب حجب الحرمان بالاتفاق ولا | حجب النقصان على الاختلاف . والفتوى على أنه لا يحجب أصلا . وتفصيل هذه | الأمور في كتب الفرائض . |
الموت : صفة وجودية كما يدل عليه قوله تعالى : ^ ( خلق الموت والحياة ) ^ وهو | ضد الحياة . وقيل صفة عدمية وهي عدم الحياة عما من شأنه أن يكون حيا فبينهما تقابل | العدم والملكة فمعنى قوله تعالى : ^ ( خلق الموت قدره ) ^ - وفي اصطلاح أرباب السلوك | الموت قمع هوى النفس فمن مات عن هواه فقد حي بهداه . |
Page 264