816

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

المؤمن : من آمن بالله ورسوله . وتحقيقه على من حقق الإيمان واضح . وحكمه | الخلود في الجنة وحكم الكافر الخلود في النار ويختص المنافق بالدرك الأسفل لقوله | | تعالى : ^ ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ) ^ - وحكم الفاسق من المؤمنين | الخلود في الجنة - أما ابتداء بموجب العفو أو الشفاعة . وأما بعد التعذيب بقدر الذنب | خلاف للمعتزلة والخوارج . ثم اعلم أن الخلود في النار لا يقتضي تعذيبهم بها دائما . | وتفصيل هذا الإجمال في الكافر . |

المؤمن في الجنة والمؤمن في النار : الأول : من الإيمان بمعنى الإذعان | والاعتقاد بما جاء به النبي [ $ ] أي بالعقائد الإسلامية - والثاني : من الإيمان بمعنى أمن | دادن . فالمعنى أن المسلم في الجنة ومن آمن نفسه من عذاب الله تعالى ففي النار . فإن | الأمن من الله تعالى كفر كما أن اليأس منه تعالى كفر . |

الموجب : اسم الفاعل من الإيجاب هو ضد المختار الذي إن شاء فعل وإن لم | يشأ لم يفعل . فهو الذي يجب أن يصدر عنه فعل من غير قصد وإرادة كالإشراق من | الشمس والإحراق من النار . واسم المفعول منه هو أثر الفاعل الموجب بالكسر . | والفرق بين الموجب بالفتح وبين المقتضي أنه متقدم والموجب متأخر كما فهم | من التلويح حيث قال والفرق بينهما هو أن المقتضي متقدم بمعنى أن يكون الشيء يكون | حسنا ثم يتعلق به الأمر ضرورة أن الأمر لا يتعلق إلا بما هو حسن . والموجب متأخر | بمعنى أن الأمر يوجب حسنه من جهة كونه إتيانا بالمأمور به ولا يتصور ذلك إلا بعد | ورود الأمر به - .

والكلام الموجب عند النحاة هو الكلام الذي ليس بنفي ولا نهي ولا استفهام . | وغير الموجب ضده أي الكلام الذي فيه نفي أو نهي أو استفهام . واعلم أن الاستفهام | يستلزم النفي والإنكار فإن أزيد قائم بمعنى أنه قائم أم ليس بقائم - ثم كل من الكلام | الموجب والكلام الغير الموجب في باب الاستثناء على نوعين تام وناقص و ( التام ) هو | الكلام الذي يكون المستثنى منه فيه مذكورا . و ( الناقص ) ضده أعني الكلام الذي لا | يكون المستثنى منه فيه مذكورا ويسمى المستثنى حينئذ مفرغا لأن عامل المستثنى منه | يعمل فيه بفراغه من غير مانع ودغدغة أو لأن المستثنى فرغ لأن يعمل ذلك العامل فيه . |

Page 263