وقال الفاضل الأحمدآبادي محمد نور الدين في شرح تهذيب المنطق والأقرب أن | | يقال في بيانه أي بيان امتناع اكتساب التصديق من التصور أن الكاسب والمكسوب في | النوعين هي الصورة الذهنية لكن طبيعة التصديق بحيث إن لم يكن ضروريا لا يحصل | إلا بالعلم بما هو موجب للمصدق به وعلة لثبوت المحمول للموضوع فالموقع من حيث | هو ليس إلا ما هو قابل للعلية - والمعنى التصوري من حيث هو معنى مفرد متساوي | النسبة غير قابل للعلية أصلا لأنه لو كان علة لم يكن وجوده وعدمه سواء بالنظر إلى ما | هو فرض معلوله إذ لا دخل لمتساوي الطرفين نظرا إليه في إيقاعه فلا يقع بالمفرد بلا | ضم شيء إليه كفاية في تحصيل أمر فلا يكون التصور مؤديا إلى التصديق وبعد قران | شيء لا يكون المؤدي إلا معنى تركيبيا تصديقيا ولا كذلك حكم الموصل إلى التصور | لأن كاسبه ليس علة إذ لا لمية قبل الهلية ومعنى الكسب فيه الاحتمال لملاحظة | المطلوب في مرآة الكشف حتى كان الحمل مراتبه ما فيه المرآة والمرئي واحد . ومآل | الوجه أن التصور في التعريفات تصور واحد متعلق بالمعرف بالكسر بالذات وبالمعرف | بالفتح بالعرض . فعلم أن الموصل فيهما هو المعنى الذهني من حيث هو إنما الفرق | بالكشف عن وجه المفرد كنها أو وجها بلا احتمال توجيه أي استدلال والكشف عن | وجه التركيب فلا نقض ولا دخل للوجود الخارجي أو الذهني في الإيصال وليس البيان | مبنيا على مذهب المشائين انتهى . |
المواليد الثلاثة : المعدنيات والنباتات والحيوانات لأن المركب التام الذي له | صورة نوعية تحفظ تركيبه إما أن يكون له نشوء ونماء أو لا . الثاني هو المعدني - | والأول إما أن يكون له حس وحركة إرادية أو لا . الثاني هو النبات - والأول هو | الحيوان ويسمى الحيوان والنبات والمعدني بالمواليد الثلاثة لتولدها من العناصر الأربعة | وسمي الأفلاك بالآباء - والعناصر بالأمهات لما لا يخفى . |
مولى الموالاة : في الولاء . |
الموضحة : في الشجاج . |
موضوع السالبة أعم من موضوع الموجبة : مسئلة مشهورة عند المنطقيين . | ومعناها أن السلب رفع الإيجاب وهو إما بانتفاء عقد الوضع حتى يصدق سلب الشيء | عن نفسه كقولنا لا شيء من الخلاء بخلاء . أو بانتفاء عقد الحمل وهو ثبوت المحمول | للموضوع كقولنا لا شيء من الإنسان بحجر . وهذا بخلاف الموجبة فإنها لا تصدق عند | انتفاء عقد الوضع وهو ثبوت الوصف العنواني لذات الموضوع وليس معناه أن أفراد | السالبة أكثر من أفراد الموجبة لأن موضوع السالبة موضوع الموجبة . |
Page 262