777

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

وعند أهل الحقائق عالم الشهادة من المحسوسات الغير العنصرية كالعرش | والكرسي وغير ذلك . والعنصرية وهي كل جسم يتركب من الاسطقسات الأربعة - | ( وبالفتحتين ) فرشته وهو جسم لطيف نوارني يتشكل بأشكال مختلفة وكان في الأصل | مألك بسكون الهمزة من الألوك بالفتح أي الرسالة - قدم اللام على الهمزة فصار ملئكا | وحذفت الهمزة للتخفيف فصار ملكا . وإنما سمي الملك ملكا لأن الملك يأتي بالألوك | أي الرسالة وجمعه الملائكة - وبكسر الميم وسكون اللام مالك شدن وجاء بمعنى | المملوك أيضا وفي الفقه الملك بالكسر ما من شأنه أن يتصرف بوصف الاختصاص بأن | يتصرف هو دون غيره . وأيضا في اصطلاح الفقه الملك اتصال شرعي بين الإنسان وبين | شيء يكون سببا لتصرفه فيه ومانعا عن تصرف غيره فيه كما مر في المال . وعند | الحكماء الملك بالكسر مقولة من المقولات التسعة للعرض وعرفوه بالهيئة الحاصلة | للجسم بسبب إحاطة جسم آخر ينتقل بانتقال الجسم المحاط كالهيئة الحاصلة للجسم | بسبب التعمم والتقمص - ويقال للملك جدة أيضا .

وإن أردت دراية نور الهداية لينكشف عنك ظلمة التعارض وظلام التناقض ويتضح | لك صراط مستقيم وطريق قويم إلى أن النسبة بين الرق والملك من النسب الأربع ما هو | فاستمع لما أقول إن أول ما يوصف به الماسور الرق ولا يوصف بالملك إلا بعد | الإخراج من دار الحرب إلى دار الإسلام وإن الكفار في دارهم قبل الإحراز والإخراج | أرقاء وإن لم يكن عليهم ملك لأحد فهم حينئذ أرقاء لا مماليك . ولهذا قال صاحب | جامع الرموز شرح مختصر الوقاية عند شرح ونملك بهما حرهم أي ونملك نحن | بالاستيلاء والإحراز حرهم . وفيه إشعار بأن الكفار في دارهم أحرار وليس كذلك فإنهم | أرقاء فيها . وإن لم يكن ملك عليهم لأحد على ما في عتاق المستصفى انتهى . وإن | الرق خاص بالإنسان بخلاف الملك فإنه يوجد فيه وفيما سواه من سائر الحيوانات | والجمادات كالعروض والعقار وهذه مقدمات يتوقف عليها معرفة النسبة بينهما فاعلم أن | الجمهور منهم صاحب غاية البيان ذهبوا إلى أن بينهما عموما من وجه وشارح الوقاية | الذي هو مصارع العلماء خالف الجمهور وتفرد عنهم كما هو دأبه حيث صرح بالعموم | المطلق بينهما .

Page 224