762

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

المغالبة : عند علماء الصرف ما يذكر بعد المفاعلة مسندا إلى الغالب . أي | المقصود بيان الغلبة في الفعل الذي جاء بعد المفاعلة على الآخر . فإذا قلت كارمني | اقتضى أن يكون من غيرك إليك كرم مثل ما كان منك إليه فإن غلبته في الكرم وأردت | بيانه فتبنيه على فعل بفتح العين ويفعل بضم العين . وإن كان من غير هذا الباب نحو | كارمني فكرمته يكارمني فأكرمه وضاربني فضربته يضاربني فأضربه . فهذا لقد ضربته | وضربك ولكنك غلبته في الضرب - ويجوز أن لا يكون ضربته ولا ضربك ولكنكما | ضربتما غير كما لتغلبه في ذلك أو ليغلبك وكذا البواقي . وهذا معنى قولهم وباب | المغالبة يبنى على فعلته أفعله . والحاصل أنه إذا صدر منك فعل وصدر من غيرك أيضا | | مثل ذلك الفعل . أو تقصد صدوره في الاستقبال كذلك فطريقه أن تجيء بالفعل الماضي | أو المضارع من باب المفاعلة من ذلك الفعل ثم تجيء بعده بالفعل الماضي على الأول | والمضارع على الثاني من باب نصر . وإن كان ذلك الفعل من غيره إلا معتل الفاء واويا | كان نحو وعد أو يائيا نحو يسر فإنه لا ينقل إلى يفعل بالضم لئلا يلزم خلاف لغتهم إذ | لم يجيء منه مثال مضموم العين فيقال واعدني فوعدته يواعدني أعده . وإلا معتل أو | اللام اليائيين فإنه لا ينقل إلى يفعل بالضم بل يبقى على الكسر . يقال بايعني فبعته | يبايعني أبيعه وراماني فرميته يراماني أرميه إذ لم يجيء أجوف ولا ناقص يأبى من يفعل | بالضم لأنك لو ضممت عينه لانقلب الياء واوا فيلتبس بذوات الواو . |

المغالطة : كسي رادر غلط انداختن - وفي الاصطلاح قياس فاسد . أما من جهة | المادة . أو من جهة الصورة أو من جهتهما معا مفيد للتصديق الخبري أو الظني الغير | المطابقين للواقع . والقياس الفاسد هو القياس المركب من مقدمات شبيهة بالحق ولا | تكون حقا وتسمى سفسطة . أو شبيهة بالمقدمات المشهورة أو المسلمة وتسمى مشاغبة - | والفساد إما من جهة الصورة فبأن لا يكون على هيئة منتجة لاختلال شرط بحسب | الكيفية أو الكمية أو الجهة . كما إذا كان صغرى الشكل الأول سالبة أو ممكنة أو كبراه | جزئية - وإما من جهة المادة فبأن يكون المطلوب وبعض مقدماته شيئا واحدا وهو | المصادرة على المطلوب كقولنا كل إنسان بشر وكل بشر ضحاك فكل إنسان ضحاك .

فإن قيل النظري بتغير العنوان يصير بديهيا فإن العالم حادث نظري والعالم متغير | بديهي فلم لا يجوز أن يكون كل بشر ضحاك بعنوان البشرية بديهيا وبعنوان الإنسان | نظريا . قلنا الإنسان والبشر مترادفان فلا يتصور أن يكون نسبة أمر إلى أحدهما نظريا | وإلى الآخر بديهيا . - وإن قلت هذا عند العلم بالمرادفة مسلم وأما عند عدمه فممنوع . | قلنا تصور الموضوع ضروري فالعلم بالمرادفة لا ينفك . أو بأن يكون بعض المقدمات | كاذبة شبيهة بالصادقة . إما من حيث الصورة أو من حيث المعنى . وأما من حيث | الصورة فكقولنا لصورة الفرس المنقوش على الجدار أنها فرس وكل فرس صهال ينتج | أن تلك الصورة صهالة . وأما من حيث المعنى فلعدم رعاية وجود الموضوع في الموجبة | كقولنا كل إنسان وفرس فهو إنسان وكل إنسان وفرس فهو فرس ينتج أن بعض الإنسان | فرس - . والغلط فيه أن موضوع المقدمتين ليس بموجود إذ ليس شيء موجود يصدق | عليه أنه إنسان وفرس - ولوضع القضية الطبيعية مقام الكلية كقولنا الإنسان حيوان . | والحيوان جنس . ينتج أن الإنسان جنس . |

Page 209