المطلقة : هي القضية الشرطية المتصلة التي اعتبر فيها الحكم بالاتصال لكن لم | يعتبر كونه لعلاقة أو لا لعلاقة بل أطلق . فإذا اعتبر في الحكم بالاتصال كون الاتصال | لعلاقة أو لا لعلاقة فالمتصلة لزومية . وإن اعتبر كونه لا لعلاقة فالمتصلة اتفاقية . وقد | | يطلق المطلق على القضية الحملية التي حكم فيها بثبوت المحمول للموضوع أو سلبه | عنه بالفعل أي وقتا من الأوقات كقولك كل إنسان ضاحك بالفعل ولا شيء من الإنسان | بحجر بالفعل ويقال لها . |
المطلقة العامة : وإنما سميت مطلقة لأن القضية إذا أطلقت ولم يقيد بقيد من | الدوام أو الضرورة . أو اللادوام أو اللاضرورة يفهم منها فعلية . فلما كان هذا المعنى | مفهوم القضية المطلقة سميت بها وإنما كانت عامة لأنها أعم من الوجودية اللادائمة | والوجودية اللاضرورية لأنهما المطلقتان العامتان المقيدتان باللادوام واللاضرورية | الذاتيتين . ولا شك أن غير المقيد يكون أعم من المقيد .
واعلم أن تحت الضرورة أربع ضرورات . الضرورة بحسب الذات - والضرورة | بحسب الوصف والضرورة في وقت معين - والضرورة في وقت منتشر غير معين . وإن | تحت الدوام دوامين الدوام بحسب الذات . والدوام بحسب الوصف . وإن اللاضرورة | نوعان . سلب الضرورة عن جانب مخالف وهو الإمكان العام . وسلب الضرورة عن | جانبين موافق ومخالف وهو الإمكان الخاص . |
المطلقة الاعتبارية : هي الماهية التي اعتبرها المعتبر . ولا تحقق لها في نفس | الأمر . |
المطالعة : صرف الفكر ليتجلى المطلوب - وعلم المطالعة علم باحث عن كيفية | المطالعة - والأحسن في التعريف أن المطالعة علم يعرف به مراد المحرر بتحريره | وغايتها الفوز بمراده حقا . والسلامة عن الخطاء والتخطية . وموضوعها المحرر من | حيث هو . |
المطمئنة : في العدالة . |
المطر : باران وهو ما ينزل من السحاب الذي هو البخار الصاعد المتكاثف | بالبرودة . وقد ينزل المطر من السحاب المتكون من انقباض الهواء بالبرد الشديد . |
المطابقة : دلالة اللفظ على تمام ما وضع له من حيث إنه كذلك من طابق النعل | بالنعل إذا تساويتا وتوافقتا في المقدار - وفائدة الحيثية عدم ورود النقض بلفظ مشترك | بين الكل وجزئه كالإمكان فإنه موضوع للإمكان الخاص وهو سلب الضرورة عن | الطرفين . وللإمكان العام وهو سلب الضرورة عن أحد الطرفين - والمطابقة عند علماء | البديع هو الطباق ومعنى مطابقة الماهية لكثيرين مذكور في الكلي . |
مطابقة الكلام لمقتضى الحال : في المقتضى إن شاء الله تعالى المتعال . |
Page 196