750

Dustur des savants

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Enquêteur

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421هـ - 2000م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

المطاوعة : قبول الشيء رغبة . ومعنى كون الفعل مطاوعا كونه دالا على معنى | | حصل عن تعلق فعل آخر متعد به كقولك باعدته فتباعد . فقولك تباعد عبارة عن معنى | حصل عن تعلق فعل آخر متعد به وهو باعدته أي بهذا الذي قام به تباعد - وقال الشيخ | عبد القاهر رحمه الله تعالى معنى المطاوع أنه قبل الفعل ولم يمتنع فالثاني مطاوع لأنه | طاوع الأول . والأول : مطاوع لأنه طاوعه الثاني . وقد يتكلم بالمطاوع وإن لم يكن منه | مطاوع كقولك انكسر الإناء - وقال شريف العلماء المطاوعة حصول الأثر عن تعلق | الفعل المتعدي بمفعوله نحو كسرت الإناء فتكسر . فيكون تكسر مطاوعا أي موافقا | لفاعل الفعل المتعدي وهو كسرت . |

المطبقة : أي الحروف المطبقة وهي ما ينطبق اللسان معه على الحنك الأعلى | فينحصر الصوت حينئذ بين اللسان وما حاذه من الحنك الأعلى وهي الصاد - والضاد - | والطاء - والظاء - وإطلاق هذا الاسم على هذه الحروف على المجاز لأن المنطبق إنما | هو اللسان والحنك . وأما الحرف فهو منطبق عنده فاختصر فقيل مطبق كما قيل للمشترك | فيه مشترك . والحروف المطبقة ضد المفتحة فلا ينحصر الصوت عند النطق بها بين | اللسان والحنك بل يكون ما بين اللسان والحنك منفتحا . والكلام في المنفتحة في | التسمية كالكلام في المطبقة لأن الحرف لا ينفتح وإنما ينفتح عندها اللسان عن الحنك . |

المطرد : الشائع الكثير الوقوع . وقسم من الثلاثي المجرد المقابل للشاذ . وله | خمسة أبواب : نصر ينصر - وضرب يضرب - وسمع يسمع - وفتح يفتح وكرم يكرم - | ومعنى أن هذا التعريف مطرد في الاطراد . |

المطرف : هو السجع الذي اختلف فيه الفاصلات في الوزن نحو قوله تعالى : | ^ ( ما لكم لا ترجون لله وقارا ) ^ . و ^ ( قد خلفكم أطوارا ) ^ - فإن الأطوار والوقار مختلفان | في الوزن . |

( باب الميم مع الظاء المعجمة )

المظنونات : هي قضايا يحكم فيها حكما راجحا مع تجويز نقيضه كقولنا فلان | يطوف بالليل فهو سارق والقياس المركب من المظنونات يسمى خطابية . |

المظان : بتشديد النون جمع المظنة كالمضار بتشديد الراء المهملة جمع المضرة | والمظنة المكان ومكان الظن . |

( باب الميم مع العين المهملة )

Page 197