Dustur des savants
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Enquêteur
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1421هـ - 2000م
Lieu d'édition
لبنان / بيروت
المشاكلة : في اصطلاح البديع ذكر معنى بلفظ غيره لوقوعه في صحبة ذلك | الغير وقوعا محققا أو مقدرا . مثال الأول قوله تعالى : ^ ( تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما | في نفسك ) ^ . حيث أطلق النفس على ذات الله تعالى . فإن قيل النفس قد تطلق ويراد به | الذات . وقد تطلق ويراد به القلب . والمشاكلة إنما تتصور بالمعنى الثاني لا بالمعنى | الأول - فإن الذات قد يطلق عليه تعالى . قلنا إطلاق النفس بأي معنى كان عليه تعالى | ليس بحقيقة كما في شرح المفتاح وقال القطب الإمامي وتحقيقه في حواشينا على شرح | | المفتاح ومثال الثاني قوله تعالى : ^ ( صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له | عابدون ) ^ . وتوضيحه في المطول . |
( باب الميم مع الصاد المهملة )
المصادرة : ( خون كسي رابمال آن كس خريدن ) . والمصادرة على المطلوب | عندهم عبارة عن جعل المدعي عين الدليل أو جزءه مثلا لا كون الدليل مستلزما له . ألا | ترى أنه ما من دليل إلا ويكون كذلك . |
ثم المصادرة على المطلوب : على أربعة أنواع : أحدها : أن يكون المدعي | عين الدليل . والثاني : أن يكون المدعي جزء الدليل . والثالث : أن يكون المدعي | موقوفا عليه صحة الدليل . والرابع : أن يكون المدعي موقوفا عليه صحة جزء الدليل - | والكل باطل للزوم الدور الباطل . |
المصادرات : هي المبادئ التصديقية التي غير بينة بنفسها وأخذها المتعلم من | المعلم بالإنكار والشك كقولنا لنا أن نعمل بأي بعد وعلى أية نقطة شئنا دائرة . وإنما | سميت مصادرات لأنها يصدر بها المسائل التي تتوقف عليها . |
المصدر : هو اسم الحدث الجاري على الفعل . وتحقيق الحدث في الحدث | والمراد بجريانه على الفعل هو صلاحية أن يقع بعد اشتقاق الفعل منه تأكيدا له أو بيانا | لنوعه أو عدده مثل جلست جلوسا وجلسة وجلسة وهو من الثلاثي المجرد سماعي . | ومن غيره قياسي . قالوا أبنية مصدر الثلاثي المجرد كثيرة نحو قتل وفسق وشغل - | ورحمة - ونشدة - وكدرة - ودعوى - وذكرى - وبشرى - وليان - وحرمان - وغفرى - | ونزوان - وطلب - وخنق - وصغر - وهدي - وغلبة - وسرقة - وذهاب وصراف - وسوال | - وزهادة - ودراية - ودخول - وقبول - وجيف - وصهوبة - ومدخل - ومرجع - ومسعاة - | ومحمدة - وبغاية - وكراهية - إلا أن الغالب في الفعل اللازم على ركوع . وفي المتعدي | على ضرب . وفي الصنائع ونحوها على كتابة وعبارة . وفي فعل من أفعال الاضطراب | على خفقان . ومن الأصوات على صراخ .
وأبنية مصدر الثلاثي المزيد فيه . والرباعي المجرد والمزيد فيه قياسية كما بين في | الصرف نحو اجتنب اجتنابا . وجاء مصدر باب التفعيل سوى المشهور على تكرمة | وكذاب بالتشديد وبغيره - والمفاعلة علي ضراب وقيتال والتفعل على تفعال مثل تملاق | أيضا والمشهور عند المبتدئين . | |
Page 190