و ( الخلوة في المجلس ) وقد سئل حضرة الخواجة بهاء الدين قدس سره ، على | | ماذا تقوم طريقتكم ، فقال إن الخلوة في المجلس ظاهرا مع الخلق وباطنا مع الحق .
و ( الذكر ) هو عبارة عن الذكر باللسان أو القلب وهو عندهم مرسوم .
و ( العودة ) أو الأوبة وهي أنه كلما ورد على لسان قلب الذاكر كلمة طيبة ، يجب أن يقول وباللسان نفسه في عقبها ( يا إلهي ، إن مقصودي أنت ورضاك ) لأن لهذه الكلمة حاصل سالب . لكل خاطر يأتي من الحسن أو القبح من يصفي ذكره ويفرغ رأسه عما سواه ، وإذا ذكر المبتدئ في البداية كلمة لا يظهر منها الصدق فلا يجب أن يتركها لأن آثار صدقها ستظهر بالتدريج .
و ( المداومة ) هي عبارة عن مراقبة الخاطر ، لأنه في لحظة ما يقول كلمة طيبة عدة مرات حتى لا يتغير خاطره ، وقد قال مولانا سعد الدين قدس سره العزيز في معنى هذه الكلمة أن احفظ خاطرك ساعة أو ساعتين أو أكثر من ساعتين على قدر المتيسر وداوم على أن لا يكون في خاطرك سواه .
و ( الاستذكار أو التذكر ) هو عبارة عن دوام التنبه والانتباه للحق سبحانه وتعالى على سبيل الذوق ، والبعض عبر بهذا ( الحضور الشهودي _ لا غيب فيه ) وعند أهل التحقق المشاهدة أي استيلاء شهود الحق على القلب بواسطة الحب الذاتي ، كناية عن حصول الاستذكار أو التذكر . |
( [ حرف الياء ] )
( باب الياء مع الراء )
اليرقان : الدواء الذي جرب مررا لدفعه هو نبته الكمون بجذورها وأوراقها وأغصانها ، شومر أبيض بمقدار ( دمري واحد ) ومقدار دمري واحد من السكر الأبيض ، تغسل شجرة الكمون بالماء وتعصر حتى نحصل على خلاصتها ، ثم نعصر الشومر لنحصل على خلاصته ، ثم نضع فوقها السكر ويشربه على ريقه لمدة ثلاثة أيام ، ويجب أن يبتعد عن الملح والدهن الأصفر وهو مجرب . |
( باب الياء مع الزاي )
يزيد : مضارع معروف من الزيادة يقال زاد العذاب عليه يزيد زيادة فجوفه خال عن الصحة من الأزل إلى الأبد مملوء من العلة والفساد . |
Page 134