567

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

بالديار المصرية أن الخواجا عثمان حكى له أن السلطان الملك الظاهر كان اسمه أولا ألطنبغا وأن الذي سماه برقوق هو الأمير يلبغا حين اشتراه لنتوء في عينيه نشأ رحمه الله تعالى في أول عمره نشأة حسنة بين إخوته مماليك الأمير المرحوم سيف الدين يلبغا العمري الناصري حسن ابن السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ثم جهز إلى الكرك مع من جهز إليها من خوشداشيته بعد وفاة الأمير يلبغا المذكور وأقام عند الأمير المرحوم سيف الدين منجك الناصري وهو يومئذ نائب السلطنة بها ثم حضر إلى الديار المصرية واستقر في خدمة السلطان الملد الأشرف شعبان إلى أن اتفق من أمره ما قدره الله تعالى عندما توجه للحج وجرى ما جرى له بمنزلة العقبة في ذي القعدة الحرام من سنة ثمان وسبعين وسبعمائة ثم استقر في جملة أمراء الطبلخانات عندما تغلب الأمير عز الدين أينبك السيفي أمير آخور ليلبغا العمري على الأمير قرطاي السيفي طاز فلما قبض على الأمير أينبك وقصد الأمير بطلقتمر السيفي يلبغا العمري صهر أينبك المذكور الاستيلاء على الملك وجلس لإبرام ما عزم عليه من ذلك ركب عليه الملك الظاهر المشار إليه ومعه الأمير زين الدين بركة الجوباني السيفي ويلبغا العمري ومن معهما وأمسكوه وجهزوه إلى الإسكندرية ثم استوليا على الملك وقررا ما اتفقا عليه من طلب الأمير سيف الدين طشتمر العلائي الدوادار كان من دمشق وهو يومئذ نائب السلطنة

Page 676