566

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

وطلع العسكر ونائب حلب من حلب وتوجهوا إلى ناحية الروم لطرد الأمير ناصر الدين بن دلغادر والأمير جاني بك الصوفي واستمروا إلى أن وصلوا إلى سيواس وأخرجوا ابن دلغادر من المملكة الحلبية ثم رجعوا إلى حلب وجاء المرسوم الشريف بعود الأمراء المصريين إلى مصر فتوجهوا من حلب إلى مصر وأما الأمير جاني بك فإنه فارق ابن دلغادر وتوجه إلى أولاد قرايلوك إلى أرزنكان واتفق له أنه قطع رأسه وجهز إلى حلب ثم إلى مصر وذلك في سنة إحدى وأربعين وثمانمائة جهزآالسلطان عسكرا أيضا إلى حلب من الأمراء المصريين المقدمين وهم الأمير قرقماس الذي كان نائب حلب والأمير أركماس الظاهري الدوادار والأمير يشبك المشد والأمير تمراز والأمير جانم والأمير قراجا والأمير خجا سودون والأمير أقبغا التمرازي ونواب الممالك بعساكرها الأمير أينال نائب دمشق والأمير جلبان نائب طرابلس والأمير قاني بك الحمزاوي نائب حماة والأمير أينال نائب صفد فوصل الجميع إلى حلب متفرقين الأمراء المصريون فرقة والطرابلسيون فرقة والدمشقيون والصفديون فرقة والحمويون فرقة ولكن الجميع وصلوا إلى حلب في شهر شوال سنة إحدى وأربعين إلا نائب حماة بعسكرها فإنهم وصلوا إلى حلب في رمضان واستمرت العساكر نازلين بظاهر حلب ثم إن نائب حلب الأمير تفري ورمش توجه من حلب سابع عشر شوال والمصريون يوم عشرين الشهر ونائب دمشق حادي عشرين الشهر إلى أن وصلوا إلى عين تاب ثم توجهوا منها قاصدين القلاع التي في أيدي أولاد قرايلوك فوصلوا إلى أقشار فأخذوها ثم إلى قلعة بزطلش فأخذوها فأخذوا العشار في يوم الثلاثاء ثاني ذي الحجة من السنة وكان فيها شخص يقال حسن الإيتاقي فهرب منها إلى قلعة بزطلش بالقرب من أقشار فتوجه إليها أركان الدولة ونائبا السلطنة بطرابلس وصفد لمحاصرتها فلما عاين بها أنها مأخوذة تسحب منها فأخذ العساكر المنصورة قلعة بزطلش وأمسكوا أولاد الإيتاقي وجماعة وأخذوا غيرها من القلاع التي بقربها كذلك وجاء الخبر إلى حلب بذلك وأنهم يتوجهون إلى أرزبكان في حادي عشر الحجة وجاء الخبر إلى حلب بذلك في العشر الأول من المحرم سنة اثنتين وأريعين وثمانمائة ثم إن السلطان مرض فعهد إلى ابنه الملك العزيز يوسف بالسلطنة فعقد له البيعة ولبس شعار السلطنة بحضور الخليفة والأمراء وأركان الدولة وقضاة القضاة في يوم الثلاثاء رابع شهر ذي العقدة من سنة إحدى وأربعين ولقب بالملك العزيز وذلك في غيبة العسكر المصريين في الروم واستقر الأمير جقمق الأتابكي متكلما في أمر الدولة ثم توفي السلطان الملك الأشرف برسباي في يوم السبت ثالث عشر ذي الحجة سنة إحدى وأربعين وثمانمائة وجاء الخبر إلى حلب بذلك في يوم الأربعاء ثاني المحرم سنة اثنتين وأربعين

368- برقوق بن أنس بن عبد الله

الجهاركسي الأصل السلطان الملك الظاهرسيف الدنيا والدين أبو سعيد أخبرني الحافظ أبو زرعة بن العراقي قال حكى لنا القاضي برهان الدين المحلي رئيس التجار

Page 675