565

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

ثم إن الخلف وقع بين الأميرناصر الدين محمد بن دلغادر والسلطان بسبب انتماء الأمير جاني بك الصوفي إلى ابن دلغادر واجتماعهم على شق عصا السلطان فجهز السلطان عسكرا من مصر إلى حلب وهم الأمير جقمق أتابك العساكر الإسلامية والأمير يشبك المشد والأمير أركماس الظاهري الدوادار وغيرهم من الأمراء المقدمين بالقاهرة وأمرهم بالمسير صحبة نائب حلب الأمير تفري ورمش إلى جهة ابن دلغادر فوصلوا إلى حلب واستمروا بها أياما وكان الأمير جاني بك وصل إلى قرب عين تاب وبها أمراء مجردون وكان بعض أمراء العشرات أو الفرسان هرب إلى الأمير جاني بك الصوفي فجرت بينهم وبين الأمراء المجردين بعين تاب وقعة أمسك جماعة من جماعة الأميرجاني بك الصوفي وهو الأمير قرمش الذي كان أتابك العساكر بحلب وبدمشق في وقت وأمسك الأمير الذي هرب من حلب وهو المعروف بكمشبغا أمير عشرة وأمسك معهم جماعة من المماليك وجيء بالجميع إلى حلب فحبسوا بالقلعة ثم جاء المرسوم السلطاني بقتلهم جميعا فقتلوا وعلقوا على باب القلعة وذلك في سنة أربعين في أوائلها

Page 673