فلما وصل ططر إلى دمشق وأراد أن يتسلطن أمسكه وحبسه فلما تسلطن الملك الأشرف أطلقه من السجن واستمر مدة بطالا وحج في تلك الأيام وهي سنة ست وعشرين وثمانمائة ثم عاد إلى الشام ثم ولاه السلطان تقدمة في القاهرة عدة سنين ثم نقله إلى الإمرة الكبرى بالديار المصرية ثم ولاه نيابة حلب في سنة تسع وثلاثين وثمانمائة عوضا عن الأمير قرقماس وتوجه من مصر إلى حلب فدخلها يوم السبت ثالث عشر ربيع الآخر من السنة المذكورة فلما كان آخر نهار الأربعاء رابع عشرين ربيع الآخر المذكور جاء البريد على الهجن وقت المغرب من اليوم المذكور أو بعد المغرب بمرسوم شريف باستقراره في نيابة دمشق عوضا عن الأمير المرحوم قصروه واستقرار الأمير تفري ورمش أمير آخور بالديار المصرية في نيابة حلب ودخل متسلم حلب صحبة البريد المذكور فخرج الأمير أينال من حلب متوجها إلى دمشق يوم الثلاثاء ثامن جمادى الأولى من السنة واستمر بها
361- أينال الصصلاني
الأمير سيف الدين نائب حلب ولي نيابة حلب من قبل السلطان الملك المؤيد شيخ ولبس تشريفه الشريف بالقاهرة في شوال سنة ست عشرة وثمانمائة وخرج من القاهرة وصحبته العساكر في أول الحجة منها مقدمه السلطان المؤيد حين توجه إلى الشام لقتال نوروز وأزاح عنها عسكر نوروز واستمر بها إلى أن لحقه السلطان واستمروا متوجهين إلى دمشق فلما أخذ السلطان دمشق وأمسك نوروز وقتله توجه أينال المشار إليه إلى محل كفالته حلب فدخلها في ربيع الآخر سنة سبع عشرة وثمانمائة ثم قدم السلطان إلى حلب وتوجه منها إلى جهة الأبلستين وما والاها ثم رجع إلى حلب فأقام مدة ثم توجه السلطان إلى محل السلطنة بالديار المصرية
Page 652