544

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

358- أيدمر الدوادارالناصري

الأمير عز الدين ولي نيابة حلب في سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة عوضا عن الأمير سيف الدين المارديني ثم عزل منها وتوجه إلى الديار المصرية كان أميرا كبيرا محتشما مهيبا محترما حسن السياسة والتدبير وكان يبدأ الناس بالكلام ويتتبع الأحكام الشرعية في أحكامه باشر نيابة طرابلس وحلب توفي رحمه الله تعالى سنة ست وسبعين وسبعمائة بالقاهرة عن بضع وستين سنة وفي هذه السنة ابتدأ الغلاء في البلاد الحلبية واستمر إلى سنة سبع وسبعين وقد ذكرناه فيما مضى والحمد لله وحده في ترجمة إبراهيم بن بلبان

359- أيدمرالشيخي

الأمير عز الدين ولي نيابة حماة مدة ثم أقام بحلب مقدما بها إلى أن مات وكان أميرا محسنا له حرمة وافرة وبر ومعروف وإحسان وعنده تواضع وديانة وخبرة ومعرفة توفي رحمه الله تعالى في سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بحلب عن بضع وخمسين سنة

360- أينال الجكمي

الأمير سيف الدين هو من عتقاء الأمير جكم ولما مات الملك المؤيد تقدم وولي نيابة حلب وكان الأمير ططر الذي صار سلطانا إذ ذاك أميرا كبيرا أتابك العساكر المصرية وإليه الحكم وجاء أينال إلى حلب ودخلها ثم جاء السلطان وصحبته العساكر إلى حلب فأقام بها مدة فلما عاد إلى جهة مصر بعد أربعين يوما عزل بالأمير تغفري بردي الشهير بأخي قصروه

Page 651