538

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

352- إيازالناصري

الأمير فخر الدين نائب حلب ولي نيابة حلب سنة ثمان وأربعين وسبعمائة عوضا عن الأمير سيف الدين أرغون شاه باشرها مدة يسيرة وهو خائف وجل إلى أن قبض عليه في أواخر هذه السنة وأظن أنه قتل في سنة خمسين وسبعمائة فتك به إلجي بغا العادل

353- أيتمش بن عبد الله البجاسي

أتابك العسكر بالديار المصرية في دولة الملك الظاهر برقوق وهو أمير كبير ذو خبرة وسياسة ولما أفضى الملك إلى الملك الظاهر برقوق قربه وأدناه ولما وقع الخلف بينه وبين يلبغا الناصري نائب حلب جهزه الملك الظاهر لقتال الناصري وقدمه على العساكر المصرية فكانت الوقعة بينه وبين يلبغا الناصري على غوطة دمشق على ما يأتي ذكره في ترجمة يلبغا الناصري إن شاء الله تعالى فكانت الكسرة على المصريين فأمسك أيتمش وحبس بقلعة دمشق فلما ملك الملك الظاهر مصر بعد خروجه من الحبس أفرج عن أيتمش وتوجه إلى القاهرة واستقر بها أميرا كبيرا فلما جاء السلطان الملك الظاهر إلى حلب في سنة ست وتسعين وسبعمائة كان معه أيتمش المذكور ونزل بالميدان الأخضر ظاهر حلب ثم توجه إلى الديار المصرية صحبة السلطان المشار إليه واستقر أتابك العساكر الإسلامية إلى أن مات المل الظاهر وتملك بعده ابنه السلطان الملك فرج بعهد منه استقر أيضا أيتمش أتابك عساكره فوقع الخلف بينه وبين الأمير يشبك الخازندار يومئذ واختلفت العساكر ففرقة كانت مع أيتمش وهم الأمراء الكبار وفرقة كانت مع الأمير يشبك

Page 645