539

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

وتقاتلوا فكانت الكسرة على أيتمش وفريقه فهربوا وجاؤوا إلى دمشق لائذين بجناب الأمير سيف الدين تنم نائب دمشق فاتفق هو وهم على مناوأة المصريين وأطاعهم نواب الممالك الشامية وتوجهوا إلى جهة الديار المصرية وحصل بينهم وقعة بين غزة والرملة على ما نحكيه في ترجمة تنم إن شاء الله تعالى وكانت الكسرة على تنم فأمسك هو والأمير أيتمش وغيره من الأمراء الكبار وجيء بهم إلى قلعة دمشق فتوفي أيتمش مقتولا بالقلعة في سنة اثنتين وثمانمائة والظاهر أنه كان في شعبان منها وكان أميرا خيرا عنده سياسة وعقل وفيه دين وخير أنشأ بظاهر القاهرة مدرسة لأصحاب أبي حنيفة رحمه الله تعالى بالقرب من باب الصوة رحمه الله تعالى معروفة به ووقف عليها وقفا

354- أيد شدي بن عبد الله

Page 646