وتقاتلوا فكانت الكسرة على أيتمش وفريقه فهربوا وجاؤوا إلى دمشق لائذين بجناب الأمير سيف الدين تنم نائب دمشق فاتفق هو وهم على مناوأة المصريين وأطاعهم نواب الممالك الشامية وتوجهوا إلى جهة الديار المصرية وحصل بينهم وقعة بين غزة والرملة على ما نحكيه في ترجمة تنم إن شاء الله تعالى وكانت الكسرة على تنم فأمسك هو والأمير أيتمش وغيره من الأمراء الكبار وجيء بهم إلى قلعة دمشق فتوفي أيتمش مقتولا بالقلعة في سنة اثنتين وثمانمائة والظاهر أنه كان في شعبان منها وكان أميرا خيرا عنده سياسة وعقل وفيه دين وخير أنشأ بظاهر القاهرة مدرسة لأصحاب أبي حنيفة رحمه الله تعالى بالقرب من باب الصوة رحمه الله تعالى معروفة به ووقف عليها وقفا
354- أيد شدي بن عبد الله
Page 646