537

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

سبعين وستمائة وذلك باستدعاء صمغاريوين نائب الملك أبغا بالروم لنسج المودة بين الظاهر وأبغا وبعث معهما جوشنا له وقوسا لصمغار نائبه فخرجا من دمشق والملك الظاهر بها صحبة الرسل الواردين من صمغار وتوجهوا إلى حلب ثم ساروا منها لقصد بلاد الروم فلما وصلا إلى قونية حضرا جامعها فسمعا الرعية يبتهلون بالدعاء للمل الظاهر فأديا الرسالة إلى صمغار ومضمونها شكره ثم أخذهما البرواناه وساق بهما إلى أبغا فلما اجتمعا به قال لهما ما الذي جئتما في؟ فقالا له إن صمغار بعث إلى السلطان وأخبره أنك أحببت أن يأتي إليك من جهته رسول فأرسلنا السلطان الملك الظاهر إليك يقول لك أن يكون مطاوعا لك فرد ما في يدك من بلاد المسلمين فقال أبغا هذا لا يمكن وأقرب ما في هذا أن يبقي كل واحد منا على ما في يده فجرى بينهما مفاوضات أغلظ لهما فيها وانفصلا عنه من غير اتفاق فوصلا دمشق في خامس عشرين صفر سنة إحدى وسبعين وستمائة وأخبرا السلطان بما اتفق لهما وكان مقيما بدمشق سمع البرزالي من إياز المذكور سنة خمس وثمانين وستمائة بالقاهرة بسماعه من ابن المقير وتوفي إياز بالقاهرة ليلة الجمعة العشرين من شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وستمائة وصلي عليه بعد صلاة الجمعة العشرين من شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وستمائة بالجامع الأزهر ودفن بالقرافة وقال اليونيني بسفح المقطم

Page 644