وكان لما قدم دمشق اجتمع بنائبها الأمير سيف الدين يلبغا رحمه الله تعالى وداخله واختص به وذكر له مسلة رفع اليدين في الصلاة وادعى بطلان الصلاة فقام في دفاعه تقي الدين السبكي رحمه الله تعالى ووهى ما قاله وأفسده واستدل على بطلان دعواه فرجع الأمير سيف الدين يلبغا بعد ما كان قد شربت أعضاؤه ذلك وصنف أيضا في الرد عليه قوله في عدم رفع اليدين في الصلاة الشيخ الإمام العلامة زين الدين أبو حفص عمر الباريني الحلبي الشافعي مصنفا جيدا رحمهما الله تعالى ومولد قوام الدين رحمه الله تعالى ليلة السبت التاسع عشر من شوال سنة خمس وثمانين وستمائة بأتقان وهي قصبة من قصبات فاراب وفاراب مدينة عظيمة من مدائن الترك تسمى بلسان العوام أوبرار
350- أزتمش الأميرسيف الدين الأشرفي
نائب الكرك كان مملوك الأشرف خليل ولاه الملك الناصر نيابة الكرك وكان يركن إلى عقله ويسميه الحاج وأرسله غير مرة إلى القان بو سعيد وتوجه مرة بطلبه وطبلخانيته إلى تلك البلاد وكان أولئك القوم يعظمونه أيضا ويركنون إلى عقله
Page 641