القلاع التي أخذها المسلمون من نهر جيحان إلى بغراص فأجاب ثم نكث فتوجهت إليه الجيوش المنصورة وجاسوا خلال تلك الديار وشعثوا ونهبوا وغنموا وسلبوا وحرقوا ووالوا عليهم الغارات ودخلوا إليهم في هذه السنة ثلاث مرات يرجعون ثم يعودون وفي ذلك يقول شيخنا أبو محمد ابن حبيب أهل نواحي سيس لما اظهروا غدا وبعد الصبح آبوا بالكدز غادرهم سيل السيوف والقنا مستاصلا وهو جزاء من غدز ثم أبو إلى أوطانهم حسب الأمر الشريف وثابوا بما حازوه من الأجر الكثير والثواب الكثيف توفي ألطنبغا الصالحي المذكور بالإسكندرية بعد القبض عليه سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة وقد جاوز خمسين سنة رحمه الله تعالى
343- الطنبغا القرمشي
الأمير سيف الدين هو من عتقاء الملك الظاهر برقوق ولما كان المؤيد بالشام قبل ان يلي السلطنة كلن ألطنبغا المذكور قي خدمته ولما ولي شيخ المذكور نيابة حلب كان ألطنبغا المذكور في صحبته وولاه حجوبية الحجاب بحلب ولم يزل في خدمته
Page 633