مرتفع الرايات يروي الظما من ماه بالشارب السارح يهدي المصلي في ظلام الدجى من نوره باللامع اللامح من حوله الروض يسر الورى من زهره بالفائق الفائح لله بانيه الذي خه بالروح للغادي وللرائح وفي أيام نيابة ألطنبغا الصالحي بحلب فتحت قلعة دارندة توجه إليها طائفة من العسكر الحلبي سنة خمس عشرة وسبعمائة فوصلوا إليها وحاصروها ولم يبرحوا إلى أن فتحوها عنوة وقتلوا من كان بها من الأرمن وهم نحو ألف نفس وخربوا القلعة المذكورة وغنموا ما فيها من الذخائر والأموال وسبوا من وجدوا فيها من النساء والصبيان وعادوا سالمين غانمين وفي هذه السنة أيضا توجهت العساكر الشامية وبعض الجيش المصري لغزو ملطية وسنذكرها في ترجمة تنكز نائب دمشق إن شاء الله تعالى فإنه كان مقدم العسكر بها و في أيام نيابة ألطنبغا أيضا دخلت العساكر إلى بلاد سيس وذلك في سنة عشرين وسبعمائة وذلك أن السلطان الملك الناصر طلب من صاحب سيس
Page 632