يصول برمح طويل الشنان رفيع المكان حكى الأزقما وإن جال بالسيف أردى الكماة ويضمي الرماة إذا ما رمى مضاربه في الورى لا تعد ومن ذا يعد نجوم السما توفي آقوش الأفرم بهمذان بعد سنة عشرين وسبعمائة رحمه الله تعالى
334- آقوش البزلي
الأمير شمس الدين ويقال فيه البرلو العزيزي والبرلي والبرلو لغتان في لسان الترك ومعناه كبير الأنف كان الأمير شمس الدين من أكابر مماليك السلطان الملك العزيز غياث الدين محمد ابن السلطان الملك الظاهر غازي بن يوسف بن أيوب صاحب حلب نشأ في خدمته ثم في خدمة ولده السلطان الملك الناصر يوسف من بعده وسار معه في حملة العزيزية إلى قتال المصريين في سنة ثمان وأربعين وستمائة فلما قدر الله انكسار الملك الناصر خامر آقوش البرلي وجماعة من العزيزية على الملك الناصر وانضافوا إلى المعز أيبك التركماني صاحب مصر ثم إنهم بعد ذلك قصدوا اغتيال المعز أيبك المذكور فعلم بهم فقبض على بعضهم وهرب بعضهم وكان البرلي ممن سلم وهرب إلى الشام فلما وصل إلى الملك الناصر اعتقله بقلعة عجلون وبقي مدة إلى أن توجه الملل الناصر بعساكره إلى الغور مندفعا
Page 617