دمشق الأمير تاني بك العلائي ركب هو والعسكر وجدوا في حصار أقباي إلى أن أمسكه وطالع به السلطان فورد الجواب بقتله فقتل بالقلعة وذلك في أواخر سنة عشرين وثمانمائة وكان أميرا كبيرا مهيبا جبارا ذا حرمة وافرة وله وقف وقفه على سماط بالزاوية المعروفة بالأمير جلبان خارج باب الجنان رحمه الله تعالى
330- أقبغا الجوهري
الأمير علاء الدين أحد الأمراء المقدمين بحلب كان أميرا ذا شكالة حسنة وعنده فهم ومشاركة فيما يقال وبعض مسائل علم مع أخلاق شرسة وحدة عند الغيظ وجبروت وكان يعاني مشترى كتب العلم تنقل في الإمارة من عهد مخدومه الأمير سيف الدين يلبغا العمري في الديار المصرية ثم الشامية وولي نيابة السلطنة بصفد ثم استقر أميرا كبيرا بدمشق ولما عصى يلبغا الناصري كان بحلب ووافق يلبغا الناصري على العصيان وتوجه معه إلى القاهرة ثم قتل معه في وقعة حمص الكائنة بين يلبغا الناصري والأمير نعير بن حيار بن مهنا في سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة عن نيف وخمسين سنة وبنى بحلب حماما مليحة داخل باب قنسرين وبالقرب من المدرسة الأسدية هي معروفة الن
331- أقبغا الهدباني
الأمير علاء الدين الظاهري كان من مماليك السلطان الملك الظاهر برقوق وعتقائه ولما أخذ الناصري مصر كان أقبغا المذكور ممن جهزه الناصري إلى حلب فلما جرى من حرب منطاش ما جرى وانتصر كمشبغا عليهم حسب ما ذكرناه في
Page 613