507

Le perle sélectionnée pour compléter l'histoire d'Alep

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

وخمسين وسبعمائة فيها توجهت العساكر الشامية صحبة الأمير سيف الدين أصلان الناصري نائب حماة إلى بلد سنجار وخطروا في أبهة عزمهم المعروف بركوب الأخطار ورفعوا أعلامهم وفوقوا سهامهم ونصبوا راياتهم وأظهروا آياتهم وتجردوا للحرب والكفاح وتقلدوا السيوف واعتقلوا الرماح حيث بلغهم أن حسن ابن هندو التتاري ومن معه من العرب والتركمان عاثوا في تلك البلاد واجتمعوا على البغي والفساد ونهبوا أموال التجار واقتفوا اثار الفجار وقطعوا الطرقات وأقدموا على كثير من الموبقات فلما وصلوا إلى الناحية المذكورة وأحس بهم المعرضون عن الأفعال المشكورة هرعوا إلى قلعة سنجار وتحصنوا ونزلوا بصياصي أماكنها وتمكنوا فجدوا في حصارهم وثابرو على دمارهم ونازلوهم وطاولوهم وبألسنة السهام راسلوهم وضيقوا عليهم إلى أن فني ما لديهم فطلبوا الأمان وسألوا الصفح والغفران ورجعوا عما كانوا فيه من العدوان وأذعنوا للدخول في طاعة للدخول في طاعة السلطان فأمنوهم وأنزلوهم وأجابوا سؤالهم وقبلوهم وانفصلت القضية على الوجوه المرضية وحصل السرور فنصب علم النصر ورفع الأذى عن الرعية وقلت في ذلك حال الكتابة لله در عسكر تجردوا وتحتهم للخيل خيل جرد ساروا إلى سنجار والفجار في أقطارها أيديهم تمتد هذا يريد نهب أموال الورى وذا عن الفساد لا يرتد فحاصروهم مدة وضيقوا وراسلوهم بالسهام وانتضوا صوارما تراع منها الأد لما رأوا أسيافهم هندية صلوا لها وسلم ابن هندو

329- أقباي الأميرسيف الدين المؤيدي

من عتقاء المؤيد شيخ أعتقه وولاه الدويدارية الكبرى بالقاهرة ثم ولاه نيابة السلطنة بحلب في سنة ثمان عشرة وثمانمائة واستمر بها إلى أخر سنة تسع عشرة وثمانمائة أو أوائل سنة عشرين فخرج من حلب خفية وتوجه إلى القاهرة على الهجن فوصلها في اثني عشر يوما لأنه بلغه أنه تكلم في حقه عند السلطان فأكرمه السلطان وولاه نيابة دمشق فتوجه من القاهرة في أوائل سنة عشرين وثمانمائة ثم إن السلطان نزل إلى جهة البلاد الشامية فلما خرج من الشام قدمه فجاء إلى حلب ثم توجه منها صحبة السلطان إلى جهة أبلستين وكختا وكركر ثم رجع السلطان إلى حلب وخلف الأمير أقباي والأمير قجقار القردمي نائب حلب لمحاصرة كركر مدة ثم توجها إلى حلب خوفا من قرا يوسف ثم توجه الأمير أقباي إلى محل كفالته وتوجه الملك المؤيد إلى دمشق فلما وصل إلى دمشق أمسك الأمير أقباي واعتقله بقلعتها وتوجه إلى الديار المصرية فلما وصل السلطان إلى القاهرة تغلب الأمير أقباي في الحبس وكان بالقلعة جماعة محابيس فاتفقوا معه فهرب نائب القلعة ونزل إلى المدينة فلما علم بذلك نائب

Page 612