لما رأى الخضراء في شامه تختال والشقراء عجبا تمي وعاين الشهباء في ملكه تجري وتبدي ما ير الجليس ساق إلى سوق العدى أدهما وساعد الجيش على أخذ سيس ومن ذلك قصيدة الشيخ زين الدين عمر ابن الوردي رحمه الله منها يا سيد الأمراء فتحك سيسا سر المسيح وأحزن القسيسا والمسلمون بذ اك قد فرحوا وقد حمدوا عليه الواحد القدوسا لله درك من مليك عارف ضحك الزمان به وكان عبوسا وبك اليله أعز دين محمد وأذل قوما تابعوا إبليسا لم يشعروا حتى طلغت عليهم وأعدت طالع سعدهم منحوسا وجعلت كتبك للعدو كتائبا لا يقبلون إذا عزوا تدليسا
Page 604