بذلوا النفوس لربهم وهو الذي يعطي لن بالنفس جاد نفيسا يا أيها الملك الذي قهر العدى وأعاد ربع الكافرين دريسا لا زلت منصور اللواء مؤيدا أبدا ودفت مظفرا محروسا ولبعضهم أيضا وأظنه الشيخ سراج الدين الفوي المصري الشافعي قصيدة يمدح فيها النائب المشار إليه ويذكر الوقعة المذكورة نصر من الله فيه الفتح والظفر والعز بالفخر والإقبال يبتدر فمن يواليك مسرور ومنكسر ومن يلاويك ماسور ومنكسر ومن يصافيك مشكور له مدح ومن يجافيك مغرور به فير لقد حويت خصالا طاب مخبرها فطال أقصرها وما بها قصر فالنفس زاكية والسن ضاحكة والكف مانحة كالبحر تنهمر أنت الجواد الذي قذ عم نائله بالجود مستبقا بالبشر يبتكر أنت المؤيد والميمون طائره جناحه بجناح السعد منتشر
Page 605