إلى القاهرة ثم نقل إلى الكرك فسجن بها إلى أن مات ذكره الذهبي في ذيل العبر وقال و كان بطلا شجاعا سائسا داهية جبارا ظلوما مهيبا سمع بقراتي صحيح البخاري توفي في سجن الكرك سنة إحدى عشرة وسبعمائة وهو في آخر الكهولة
326- المارديني
الأمير سيف الدين ولي نيابة حلب في سنة خمس وستين وسبعمائة من قبل السلطان الملك الأشرف شعبان ابن الملك الأمجد حسين ابن السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون عوضا عن الأمير سيف الدين قطلوبغا الأحمدي بحكم وفاته وباشرها سنة ونصف ثم عزل عنها في سنة ست وستين بالأمير سيف الدين جرجي الناصري ثم ولي نيابة حلب في سنة إحدى وسبعين عوضا عن قشتمر المنصوري ثم نقل منها بعد سنتين في سنة ثلاث وسبعين إلى نيابة طرابلس والسواحل ثم ولي نيابة حلب مرة أخرى ثم عزل ثم ولي نيابتها في سنة خمس وسبعين ثم ولي نيابة دمشق ثم عزل وجاء إلى حلب وأقام بها بطالا إلى أن مات وكان أميرا كبيرا شهما شجاعا مدبرا تنقل في النيابات بحلب وطرابلس ودمشق وغزا سيس وفتحها في سنة ست وسبعين توجه إليها وصحبته العساكر الحلبية بأمر من السلطان المشار إليه فوصلوا إليها ونازلوها واجتهدوا في حصارها ولم يزالوا محاصريها إلى أن ضاقت الأرض على الأرمن الذين بها واضطربوا واختلفوا ونفدت أقواتهم واستمروا شهرين ثم أذعنوا بالطاعة وطلبوا
Page 602