توفي يوم الاثنين التاسع والعشرين من شعبان سنة أربعين وسبعمائة بدمشق وصلي عليه من يومه عقيب الظهر بجامعها ودفن بالقرب من مقبرة الصوفية هكذا قاله ابن رافع في معجمه وقال الذهبي في معجمه توفي بعد الأربعين وسبعمائة
323- إسماعيل الرحبة الشيعي
هو الذي باع العسل لبعض بني العجمي وحكى عنه كاتب ابن وداعة الكندي الحكاية نقلا عن طائفة من الحلبيين وسيأتي في المحمدين في ترجمة محمد بن أبي الدر ما يخالف هذا فالله أعلم
324- أسنبغا بن بعتمرالأبي بكري
ولي نيابة حلب في سنة سبعين وسبعمائة عوضا عن الأمير علاء الدين طيبغا الطويل وباشرها ستة أشهر ثم نقل إلى الديار المصرية أميرا مقدما وكان أميرا كبيرا قديم الهجرة جليلا عارفا خبيرا ظاهر الوقار والسكون حسن الكتابة طيب الأخلاق لين الجانب توفي رحمه الله تعالى في سنة سبع وسبعين وسبعمائة بالقاهرة عن نيف وسبعين سنة
325- أسندمر الكرجي
ولي نيابة حماة ثم نقل منها إلى نيابة حلب في سنة عشر وسبعمائة عوضا عن الأمير سيف الدين قبجق المنصوري فباشرها ستة أشهر ثم قبض عليه وحمل
Page 601